f 𝕏 W
عودة القراصنة.. ظل الحرب على إيران

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة القراصنة.. ظل الحرب على إيران

تشكل الحرب الحالية على إيران فرصة مناسبة لقراصنة البحار مع انشغال القوات البحرية بأزمات الشرق الأوسط، مما يهدد الملاحة العالمية برفع تكاليف الشحن والتأمين وتعقيد سلاسل إمداد الطاقة والسلع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد المنطقة المحيطة بإيران عودة مقلقة لأنشطة القرصنة البحرية، مما يهدد الملاحة الدولية ويزيد من التكاليف الاقتصادية. تأتي هذه التطورات في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث يُعتقد أن تحويل القوات البحرية الدولية إلى المنطقة قد منح القراصنة فرصة أكبر للتحرك. وقد شملت الهجمات سفن شحن وناقلات تحمل النفط والأسمدة، مما يفاقم اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
📌 أبرز النقاط

أعادت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران خطر أنشطة قراصنة البحار إلى الواجهة، في وقت تتعرض فيه حركة الملاحة الدولية لضغوط متزايدة بسبب الهجمات والاضطرابات التي شملت ممرات بحرية حيوية، من مضيق هرمز إلى باب المندب.

وتهدد عودة القراصنة في هذه المنطقة الحيوية بزيادة تكاليف الشحن والتأمين، وإضافة عبء جديد إلى اقتصاد عالمي يعاني أصلا من اضطراب طرق التجارة والطاقة.

وقال موقع بوليتيكو إن "قراصنة صوماليين" استولوا -في وقت سابق من هذا الأسبوع- على سفينة شحن قبالة السواحل الصومالية، في أحدث حلقة ضمن ما لا يقل عن خمس هجمات منذ أبريل/نيسان الماضي، وفق بيانات شركة متخصصة في الاستخبارات البحرية.

وترجّح الشركة أن يكون تحوُّل جزء من القوات البحرية الدولية إلى الشرق الأوسط بسبب الحرب مع إيران قد ساهم في منح القراصنة مساحة أكبر للتحرك.

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن القراصنة استولوا كذلك على ثلاث ناقلات على الأقل تحمل النفط والأسمدة، وهما سلعتان شهدتا ارتفاعات حادة في الأسعار بسبب اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز. كما استولوا في يوليو/تموز على سفينة تحمل مواد كيميائية قبالة سواحل اليمن، بينما لا يزال عشرات أفراد الطواقم محتجزين رهائن قبالة السواحل الصومالية.

وحذّر خبراء من أن الخطر لا يكمن فقط في عدد السفن المحتجزة، بل في تزامن القرصنة مع تهديدات أخرى تواجه شركات النقل البحري في هرمز وباب المندب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)