f 𝕏 W
زوجة وزير الحرب الأمريكي بدوائر القرار.. نفوذ غير مسبوق يثير جدلا بالبنتاغون

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زوجة وزير الحرب الأمريكي بدوائر القرار.. نفوذ غير مسبوق يثير جدلا بالبنتاغون

تتحول جينيفر هيغسيث من زوجة لوزير الحرب الأمريكي إلى مستشارة نافذة داخل البنتاغون، فتشارك في الإعلام واختيار الموظفين وبعض الاجتماعات، وسط انتقادات بشأن حدود نفوذها في مؤسسة بالغة الحساسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت جينيفر هيغسيث، زوجة وزير الحرب الأمريكي، جدلاً واسعًا داخل البنتاغون بسبب دورها المتزايد وتأثيرها في عمل زوجها، حيث تتجاوز الصورة التقليدية لزوجة مسؤول رفيع المستوى لتصبح مستشارة مؤثرة في صياغة ظهوره الإعلامي والسياسي، رغم عدم شغلها منصباً رسمياً. وقد أشارت تقارير إلى مشاركتها في التحضير للمقابلات، واجتماعات مع الصحفيين، واختيار الموظفين، وحتى حضور اجتماعات حساسة مع مسؤولين أجانب.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أثارت جينيفر هيغسيث -زوجة وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث– جدلا واسعا بسبب دورها المتزايد داخل أروقة الوزارة، بعدما تجاوز حضورها الصورة التقليدية لزوجة مسؤول كبير، لتصبح مستشارة مؤثرة في عمل زوجها وشريكة في صياغة ظهوره الإعلامي والسياسي، رغم عدم توليها منصبا رسميا داخل البنتاغون.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن جينيفر هيغسيث تحولت -بعد سنوات من العمل في شبكة "فوكس نيوز"- إلى أبرز مستشاري زوجها و"منتجته الفعلية" في البنتاغون، إذ تساعده في التحضير للمقابلات، وتحضر بعض اجتماعاته مع الصحفيين، وتشارك في اختيار الموظفين وصياغة الأفكار المتعلقة بالمحتوى الإعلامي للوزارة.

وأوضحت الصحيفة أن نفوذ جينيفر داخل المؤسسة العسكرية بدأ يظهر منذ وصول زوجها إلى منصب وزير الحرب، حين رافقته إلى اجتماعات مع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين قبل جلسات تثبيته، كما شاركت في مقابلات لاختيار بعض موظفيه.

تزايدت أهمية جينيفر هيغسيث بعد أن عينها ترمب هذا الشهر رئيسة للجنة الرئاسية لشؤون أزواج العسكريين، وهي مهمة غير مدفوعة الأجر تهدف إلى بحث أوضاع الأُسر العسكرية وتحسين ظروفها.

وتزايدت أهمية دورها بعد أن عينها الرئيس دونالد ترمب هذا الشهر رئيسة للجنة الرئاسية لشؤون عائلات العسكريين، وهي مهمة غير مدفوعة الأجر تهدف إلى بحث أوضاع الأُسر العسكرية وتحسين ظروفها.

لكن حضورها لم يقتصر على القضايا الاجتماعية. فقد كانت موجودة في العام الماضي خلال اجتماع حساس بين زوجها ومسؤولين دفاعيين بريطانيين، في وقت كانت فيه واشنطن قد أوقفت مؤقتا مشاركة معلومات استخبارية عسكرية مع أوكرانيا. ووفقا للصحيفة، فقد جعل وجودها المسؤولين البريطانيين يتجنبون الخوض في تفاصيل حساسة، قبل عقد اجتماع آخر من دونها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)