في غزة، حيث لم يعد الموت يطرق الأبواب بل يطارد الناس في الشوارع والمنازل ومراكز العمل، يخرج رجال الشرطة كل يوم لأداء واجبهم، حاملين مسؤولية حماية مجتمع أنهكته الحرب، ومدركين أن الطريق إلى العمل قد يكون طريقًا بلا عودة.
ظهر اليوم، كان مقر للشرطة في مدينة غزة هدفًا لقصف الاحتلال الإسرائيلي، فارتقى عدد من ضباط وعناصر الشرطة، إلى جانب طفلة نازحة كانت في محيط المكان، في مشهد يعيد إلى الواجهة حجم الثمن الذي يدفعه العاملون في جهاز الشرطة وهم يحاولون حفظ الأمن ومنع الفوضى في القطاع.
نظرة الوداع الأخيرة.. طفل من بيت لاهيا يودّع جثمان شقيقه الذي ارتقى جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة pic.twitter.com/AEzbtsfOys
أسماء ارتقت وهي تؤدي واجبها
نعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة كوكبة من ضباط الشرطة الذين استشهدوا في القصف، وضمت القائمة العميد أيمن محمود جندية، مدير شرطة محافظة غزة المكلف، والعقيد أسامة هاشم الهجين، مدير عمليات شرطة محافظة غزة، والعقيد فاتنة عبد الجبار السحار، مدير إدارة الشرطة النسائية بمحافظة غزة.
كما شملت قائمة الشهداء العقيد إبراهيم عبد الرحمن تمراز، والعقيد علاء علي عليان، والمقدم حازم جبر خلف، والرائد عثمان شحتة أبو سمعان، والملازم سماهر مصباح حمادة، إلى جانب الطفلة دانا هيثم الجماصي، البالغة 13 عامًا، والتي كانت من النازحين في محيط المقر المستهدف.
💬 التعليقات (0)