f 𝕏 W
سلطة المجتمع ورعاية كبار السن في المجتمعات الإسلامية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلطة المجتمع ورعاية كبار السن في المجتمعات الإسلامية

يكشف الكاتب دور الوقف في الحضارة الإسلامية في توفير الرعاية الاجتماعية، من رعاية المسنين والفقراء والنساء إلى تزويج اليتيمات والمكفوفين، بما يحفظ كرامة المحتاجين ويجسد قيم التكافل والرحمة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسلط مقال من خلاصة خارجية الضوء على دور المجتمع في رعاية كبار السن في المجتمعات الإسلامية، مستعرضًا نموذج دار الشيوخ في فاس خلال العصر المريني. كانت هذه الدار، التي أسسها تجار وأعيان المدينة، توفر رعاية شاملة للمسنين الذين لا يملكون عائلًا، بما في ذلك الزيارات الترفيهية والرحلات، وذلك بتمويل من الوقف دون مقابل مالي من المستفيدين. يؤكد المقال على أن هذه الممارسات تعكس قيمة الرحمة العليا في الإسلام، وأن التاريخ الإسلامي أعمق من مجرد صراعات سياسية.
📌 أبرز النقاط

مدير بيت العمارة والعمران بالقاهرة ومستشار معهد المخطوطات العربية.

في مدينة فاس في العصر المريني، كان كبار السن بلا رعاية خاصة ممن ليس لديهم عائل أو ابن يقوم على رعايتهم، بعد أن وهنت صحتهم وضعفت، فكان الحل من كبار تجار فاس وأعيانهم، بأن بنوا دارا في فاس عرفت بدار الشيوخ، وهو ما يعرف في عصرنا بدار المسنين.

لم تكن دار الشيوخ في فاس عادية بل نموذجا يدرّس، فقد كان يزور أحد الشباب الشيخ المسن مرتين في الأسبوع؛ ليسرّي عنه بطرق مختلفة، بل ويصحبه مرة كل أسبوع إلى جنان فاس من أجل التنزّه حتى لا يبقى حبيس الدار.

هنا نرى رعاية فائقة، فلم يكن أي مسن يدفع مبالغ مالية نظير ذلك، كان الوقف يتكفل بكل شيء: الطعام والرعاية الصحية له، إنها حضارة الرحمة فالرحمة هي القيمة العليا في الإسلام.

لم تكن دار الشيوخ في فاس عادية بل نموذجا يدرّس، فقد كان يزور أحد الشباب الشيخ المسن مرتين في الأسبوع؛ ليسرّي عنه بطرق مختلفة، بل ويصحبه مرة كل أسبوع إلى جنان فاس من أجل التنزّه حتى لا يبقى حبيس الدار

في كثير من الأحيان يبدو على السطح أن التاريخ الإسلامي هو تاريخ سياسي بامتياز قائم على الصراع على السلطة، في حين أن التاريخ الإسلامي أعمق من هذا بكثير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)