f 𝕏 W
بعيدا عن الكباب والكراهي.. مطاعم كابل الحديثة تغير ثقافة الطعام في أفغانستان

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعيدا عن الكباب والكراهي.. مطاعم كابل الحديثة تغير ثقافة الطعام في أفغانستان

تشهد كابل توسعا في المطاعم الحديثة التي تستقطب استثمارات بملايين الدولارات وتوفر مئات فرص العمل، مع مساحات عائلية وأطباق عالمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العاصمة الأفغانية كابل تحولاً في ثقافة الطعام مع ظهور مطاعم حديثة تنافس المطاعم التقليدية. تركز المطاعم الجديدة على تقديم تجارب شاملة تجمع بين الطعام والأجواء الترفيهية، وتستثمر مبالغ كبيرة في التصميم والمساحات العائلية، بينما تواصل المطاعم التقليدية الحفاظ على زبائنها من خلال التركيز على جودة الأطباق الأصيلة مثل الكباب والكراهي.
📌 أبرز النقاط

في كابل، لا يقتصر التنافس بين المطاعم على مذاق الطعام، بل يمتد إلى شكل المكان وتجربة الزبون. فإلى جانب المطاعم الأفغانية التقليدية التي حافظت لعقود على حضورها بأطباق مثل الكباب والكراهي، تنتشر مطاعم حديثة تستثمر مبالغ كبيرة وتوفر مساحات عائلية وخيارات غذائية متنوعة، وتفتح في الوقت نفسه أبواباً جديدة للعمل أمام الشباب.

أحد أصحاب المطاعم التقليدية في كابل يقول إن مطعمه الذي تأسس قبل نحو 25 عاما لا يزال يحافظ على زبائنه، مؤكدا أن المطاعم الحديثة لم تؤثر بشكل ملحوظ في نشاطه، إذ لكل مطعم جمهوره الخاص.

ويعتمد المطعم على أطباق الكباب والكراهي، مع اهتمام خاص بجودة اللحوم والنظافة، باعتبارهما عاملين أساسيين في الحفاظ على الزبائن. ويشير صاحبه إلى أن الإقبال على المطعم ازداد خلال الفترة الأخيرة، سواء في ظل الحكومة السابقة أو الحالية، لأن استمرار العمل يرتبط أساساً برضا الزبائن واختلاف أذواقهم.

في المقابل، تقدم مطاعم حديثة في العاصمة الأفغانية نموذجا مختلفا يقوم على الجمع بين الطعام والأجواء الترفيهية. ومن أبرز هذه التجارب مطعم "نمك"، الذي استُثْمر فيه نحو 5 ملايين دولار، ويضم قاعات للمناسبات وصالات لكبار الزوار ومساحات مصممة بطابع أفغاني تقليدي.

ويقول مدير المطعم إن المشروع وفر أكثر من 350 فرصة عمل، موضحا أن المطاعم الحديثة لا تنظر إلى المطاعم الشعبية باعتبارها منافسا مباشرا، بل إن لكل منها زبائنها وطريقتها الخاصة في تقديم الطعام.

ولم يقتصر تصميم "نمك" على المطعم التقليدي، إذ يضم مساحات مفتوحة وأكواخا للعائلات وأخرى للرجال، في محاولة لتوفير أجواء تناسب احتياجات الزبائن المختلفة. كما حملت الأكواخ أسماء مستوحاة من ولايات ومديريات أفغانستان، ليبدو المكان، بحسب مديره، أشبه بـ"أفغانستان صغيرة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)