طالب بضغط دولي أكبر لتطبيق المرحلة الثانية في قطاع غزة وقرار مجلس الأمن الدولي 2803
شدّد على وجوب وقف كافة الإجراءات الإسرائيلية وإرهاب المستعمرين في الضفة الغربية والافراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة
التقى رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد مصطفى، يوم الأربعاء 19 أغسطس/آب 2026 ، في مكتبه برام الله، وفدا من البرلمان الألماني برئاسة نائبة رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الاجتماعي سيمتجي مولر، حيث أطلعهم على مستجدات الأوضاع والتطورات الميدانية في فلسطين في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، نتيجة استمرار الحرب على شعبنا في قطاع غزة، والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية وتصاعد اعتداءات وإرهاب المستعمرين.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة مضاعفة الجهود والضغوط الدولية لتطبيق المرحلة الثانية في قطاع غزة وقرار مجلس الأمن الدولي 2803، والبدء بعملية التعافي والاعمار، ووقف كافة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية ولجم ووقف اعتداءات وعنف وإرهاب المستعمرين، والافراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة منذ أكثر من 16 شهرا.
وحذر مصطفى من الأوضاع الكارثية في قطاع غزة وتعطل عمليات الإغاثة والتعافي بفعل العراقيل الإسرائيلية، ونقص الإمدادات والمستلزمات الطبية والوقود والغذاء، مجددا مطالبته المجتمع الدولي بعدم السماح باستغلال معاناة أبناء شعبنا كورقة ضغط في الانتخابات الإسرائيلية.
وأشار مصطفى إلى الجهود التي تبذلها الحكومة في قطاع غزة لتقديم ما أمكن من خدمات أساسية لأهلنا في قطاع غزة رغم محدودية الإمكانيات، وتحديدا جهود الطواقم الحكومية في مجالات الصحة والتعليم وإصلاح شبكات المياه وإزالة الركام وغيرها من التدخلات، بالشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية وعلى رأسها مؤسسات الأمم المتحدة.
💬 التعليقات (0)