ولا تقتصر آثار الأزمة على محلات الخرطوم، ففي الولاية الشمالية، يشكو مزارعون من تعطل مضخات المياه وتراجع محاصيلهم، فيما يربط مسؤولون أسباب قطع الخدمة بتداعيات الحرب واستهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة، وهو ما يؤكد امتداد الأزمة من البيوت إلى قطاع الزراعة وسلاسل الإمداد.
يشتكي مواطنون وتجار في الخرطوم من تذبذب الإمداد الكهربائي وانقطاعه لساعات طويلة، في أزمة عميقة تضرب تفاصيل حياتهم اليومية وأرزاقهم، بدءا من مياه الشرب وحفظ الغذاء، وصولا إلى شلل حركة البيع والشراء.
💬 التعليقات (0)