f 𝕏 W
هل تحتاج الأمم المتحدة إلى إصلاح أم إلى منظمة جديدة؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تحتاج الأمم المتحدة إلى إصلاح أم إلى منظمة جديدة؟

تعود الأمم المتحدة -بعد ثمانية عقود على تأسيسها- إلى واجهة النقاش بشأن قدرتها على حفظ السلم والأمن الدوليين، في ظل عجزها عن وقف حروب وأزمات عديدة، خصوصا في فلسطين وسوريا والسودان وليبيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ناقشت حلقة من برنامج "محاولة فهم" على قناة الجزيرة حصيلة الأمم المتحدة وأسباب إخفاقاتها وإمكانية إصلاحها، مع التساؤل حول ما إذا كان العالم يحتاج إلى منظمة جديدة. ورغم الإقرار بإنجازات المنظمة في مجالات الصحة والاتصالات والبيئة والتنمية وحقوق الإنسان، إلا أن الخلافات بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، خاصة حق النقض (الفيتو)، تُعد سبباً رئيسياً للإخفاقات في قضايا السلم والأمن، كما حدث في سوريا وفلسطين والسودان وليبيا.
📌 أبرز النقاط

وفي برنامج "محاولة فهم" ناقشت حلقة الأربعاء (2026/8/19) على قناة الجزيرة حصيلة المنظمة الدولية، وأسباب إخفاقاتها، وإمكانات إصلاحها، وما إذا كان العالم يحتاج إلى أمم متحدة جديدة.

واستُهل النقاش باستحضار مقولة الأمين العام الثاني للأمم المتحدة داغ همرشولد "الأمم المتحدة لم تنشأ لتأخذ البشرية إلى الجنة، ولكن لتنقذها من الذهاب إلى الجحيم"، متسائلا عن قدرة المنظمة التي أنشئت عام 1945 على أداء هذه المهمة، في وقت تتركز مفاتيح حفظ السلم والأمن في أيدي خمس دول دائمة العضوية تملك حق النقض "الفيتو".

ورفض السفير المصري السابق لدى الأمم المتحدة معتز أحمدين خليل اختزال تجربة الأمم المتحدة في إخفاقاتها، مؤكدا أن لها إنجازات كثيرة في مجالات الصحة والاتصالات والبيئة والتنظيم الدولي، إضافة إلى نجاحها في حفظ السلام في بعض الحالات. وقال إن المنظمة هي نتاج الإرادات السياسية للدول الأعضاء، ومن ثم "إذا لم تتفق الإرادة السياسية، لا نلومن الأمم المتحدة بل نلوم أنفسنا"، مؤكدا أنها لا تقدم حلولا سحرية، وإنما تنفذ إرادة أعضائها.

أما الخبير في شؤون الأمم المتحدة الدكتور عبد الحميد صيام، فأكد أن وجود الأمم المتحدة ضرورة حيوية، موضحا أن المنظمة تقوم على ثلاثة أعمدة رئيسية:

ورأى أن إنجازاتها في التنمية وحقوق الإنسان كبيرة، مستشهدا بتطور مفهوم حقوق الإنسان وظهور اتفاقيات واسعة لحماية حقوق النساء والأطفال والعمال والسكان الأصليين.

وفي مجال السلم والأمن، أشار صيام إلى نجاحات المنظمة في كمبوديا وناميبيا وجنوب أفريقيا وسيراليون وليبيريا ونيكاراغوا والسلفادور، لكنه أكد في المقابل وجود إخفاقات كبيرة، مُرجعا جزءا أساسيا منها إلى غياب الاتفاق بين الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن. وقال إن الأمم المتحدة أخفقت في سوريا وفلسطين، وتخفق في السودان وليبيا، لأن الخلاف داخل مجلس الأمن يمنع اتخاذ مواقف فاعلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)