قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، إن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مقرًا تابعًا للشرطة في مدينة غزة، وما أسفر عنه من شهداء، يمثل "جريمة حرب موصوفة" واستمرارًا لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأضافت الحركة، في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن المجزرة الجديدة تشكل "صفعة" للوسطاء وللمبادرات العربية والدولية الرامية إلى وقف الحرب، معتبرة أن مواصلة الاحتلال لعملياته العسكرية تؤكد استخفافه بالجهود السياسية المبذولة.
وحملت الحركة الإدارة الأمريكية المسؤولية عن استمرار جرائم الاحتلال وخرقه للاتفاقات، متهمة واشنطن بتوفير الحماية والدعم العسكري والسياسي لحكومة الاحتلال، بما يتيح لها مواصلة عملياتها العسكرية وفرض أجندتها الأمنية في قطاع غزة. إقرأ أيضاً الثوابتة: الاحتلال يستهدف الشرطة لنشر الفوضى ومئات الضباط ارتقوا على رأس عملهم
وأشارت إلى ما وصفته بتداول وسائل إعلام إسرائيلية أنباء عن وجود ضوء أخضر أمريكي لمواصلة الاغتيالات، معتبرة أن ذلك يوفر غطاءً سياسيًا لاستمرار المجازر بحق الفلسطينيين تحت ذرائع مختلفة.
وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة وحشية، اليوم الأربعاء، وأسفرت عن استشهاد تسعة من منتسبي الأجهزة الأمنية؛ جراء قصف مقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية رغم جهود الوسطاء ولقاءات القاهرة الأخيرة للبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة في قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)