وهي الزيارة التي أثارت اعتراضا شديدا من طوكيو، وبينما اعتبرت اليابان الزيارة استفزازا، ردت موسكو بلهجة أكثر حدة مؤكدة أن بوتين زار أراضي روسية، وأن مسألة السيادة عليها شأن داخلي لا يحق لليابان التدخل فيه.
وبالتوازي مع التصريحات الروسية استدعت الخارجية الروسية السفير الياباني في موسكو وسلّمته احتجاجا شديد اللهجة أكدت فيه أن سيادة روسيا وولايتها القضائية على جزر الكوريل الجنوبية راسختان وغير قابلتين للنقاش.
ولم تتأخر اليابان في الرد، فقد وصفت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الزيارة بأنها "غير مقبولة إطلاقا"، وأكدت أن موقف اليابان من الأقاليم الشمالية لم يتغير.
💬 التعليقات (0)