قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن إقدام حكومة الكيان الغاصب على ارتكاب مجزرة جديدة في مدينة غزة، باستهداف مقر تابع للشرطة، هي جريمة حرب موصوفة، واستمرار لحرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وأضافت الحركة في تصريح صحفي، أن المجزرة تمثل صفعة في وجه الوسطاء والمبادرات العربية والدولية.
وحملت الحركة الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار جرائم الاحتلال وخرق كل الاتفاقات، نظراً لما تؤمنه هذه الإدارة لحكومة الاحتلال من حماية وعتاد والسماح له بفرض أجندته الأمنية، وصولاً إلى ما يردده إعلام الكيان من منح واشنطن الضوء الأخضر لمواصلة المجازر تحت دعاوى مختلقة.
💬 التعليقات (0)