شككت مؤسسة هند رجب في قدرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على إجراء تحقيقات جنائية نزيهة بشأن مقتل الطفلة هند رجب وأفراد من عائلتها، إلى جانب عدد من المسعفين الذين توجهوا لإنقاذها، مؤكدة عدم ثقتها بفاعلية التحقيقات الداخلية في تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين.
وقالت المؤسسة، في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إن الإعلان الإسرائيلي عن فتح التحقيقات يأتي بالتزامن مع تصاعد الضغوط والتدقيق الدولي بشأن الانتهاكات والجرائم المرتكبة في قطاع غزة، محذرة من استخدام التحقيقات الداخلية كوسيلة لاحتواء الضغوط الدولية أو الالتفاف على المطالب بإجراء محاسبة حقيقية.
وأشارت إلى أن التحقيقات الداخلية الإسرائيلية في مثل هذه القضايا تنتهي، وفق موقفها، في كثير من الأحيان دون محاسبة فعلية أو فرض عقوبات تتناسب مع خطورة الجرائم، ما يثير شكوكاً جدية حول استقلالية وفاعلية هذا المسار.
وطالبت المؤسسة الحكومات والجهات القضائية الدولية بفتح تحقيقات مستقلة في مقتل هند رجب وأفراد عائلتها والمسعفين الذين استشهدوا أثناء محاولتهم الوصول إليها، والعمل على ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم واعتقالهم ومحاكمتهم وفقاً للقانون الدولي.
وأكدت أن تحقيق العدالة في القضية لا يمكن أن يقتصر على إجراءات داخلية يجريها جيش الاحتلال، مشددة على ضرورة توفير مسار قضائي مستقل وشفاف يضمن محاسبة المسؤولين ومنع إفلاتهم من العقاب.
وتأسست مؤسسة هند رجب في فبراير/شباط 2024، وتتخذ من بروكسل مقراً لها، وتعمل على ملاحقة مسؤولين وعسكريين إسرائيليين عبر مسارات قضائية دولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب بحق الفلسطينيين.
💬 التعليقات (0)