كشفت أجهزة "أمن المقاومة" في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن اعترافات لمتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، تضمنت تفاصيل عن تجنيده وتنفيذه مهام أمنية وميدانية خلال الحرب، قال الجهاز إنها أسهمت في استهداف فلسطينيين ومقاومين وتدمير منازل ومنشآت مدنية.
وبحسب الاعترافات التي نُشرت، وحصلت عليها "وكالة سند للأنباء"، أنّ ارتباط العميل بمخابرات الاحتلال بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بعد تواصله عبر منصة "فيسبوك" مع حساب حمل اسم "جهاز أمن فلسطيني".
وأفاد العميل أنّ مشغل الحساب بدأ باستدراجه عبر بناء علاقة اجتماعية معه، قبل الانتقال إلى طلب معلومات عن أشخاص ومنشآت، مقابل مساعدات مالية، إلى أن كشف لاحقًا عن هويته الحقيقية باعتباره ضابطًا في مخابرات الاحتلال. إقرأ أيضاً "مُبـاشـر".. 10 شهـداء وعدة إصابات في 13 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هدنة غزة"
ووفق "أمن المقاومة"، فقد كُلّف العميل بتنفيذ سلسلة من المهام الأمنية، شملت جمع معلومات عن مواقع وأشخاص، وتسجيل الإحداثيات، والتصوير السري، ونقل المعلومات إلى مشغليه، إلى جانب استخدام وسائل تواصل مشفرة.
وتضمنت الاعترافات، بحسب "أمن المقاومة"، استغلال مخابرات الاحتلال نقاط توزيع المساعدات الأمريكية في قطاع غزة كغطاء للقاءات مع العميل، وتعريفه على ضباط الاحتلال وتدريبه على أساليب جمع المعلومات وتحديد المواقع والتواصل السري.
وفي أبرز ما ورد في الاعترافات، قال العميل إنه كُلّف بمراقبة الموقع الذي استُهدف فيه القائد عز الدين الحداد، وإبلاغ ضابط المخابرات الإسرائيلي بأي تحركات في منطقة الاستهداف.
💬 التعليقات (0)