f 𝕏 W
عندما أوقفت حبات التراب محركات طائرة.. "الدحيح" يفسر أهمية ذرة الغبار

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عندما أوقفت حبات التراب محركات طائرة.. "الدحيح" يفسر أهمية ذرة الغبار

من حادثة طيران مرعبة كادت تودي بحياة مئات الركاب فوق سماء إندونيسيا، بدأ برنامج "الدحيح" رحلته في أحدث حلقاته للتنقيب في أحد أكثر العناصر التي ينظر إليها الإنسان بنوع من الخفة والازدراء، ألا وهو التراب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناولت حلقة جديدة من برنامج "الدحيح"، الذي تنتجه منصة AJ+ عربي، الدور الحيوي الذي تلعبه ذرات الغبار، مشيرة إلى أنها ليست مجرد قذارة بل مكونات معقدة تحمل أسراراً كونية. استعرض البرنامج حادثة طائرة بوينغ 747 عام 1982، حيث أدت سحابة من الرماد البركاني إلى توقف محركاتها الأربعة، وتم إنقاذها بصعوبة بفضل انخفاض درجة الحرارة. كما تطرق إلى كيفية تعامل جسم الإنسان مع الكم الهائل من الغبار الذي يتنفسه يومياً.
📌 أبرز النقاط

وتفكك حلقة برنامج "الدحيح" -الذي تنتجه منصة "AJ+ عربي" ويُبث على منصة الجزيرة 360- كيف تتحول حبات الغبار المجهرية إلى محرك أساسي للحياة وحافظة لأسرار التاريخ وشريان يربط بين أطراف كوكب الأرض والكون الفسيح.

وأشار صانع المحتوى أحمد الغندور، خلال الحلقة التي يمكنكم مشاهدتها كاملة هنا، إلى أن التراب الذي نحاول دائما تنظيفه والتخلص منه، ليس مجرد قذارة ملتصقة، بل هو نسيج معقد يجمع بين ذرات من نجوم ميتة وألماس فضائي وبقايا كائنات انقرضت منذ ملايين السنين وأجزاء من جلودنا وحبوب اللقاح.

واستهل الدحيح الحلقة برواية حادثة طائرة "بوينغ 747″ عام 1982، والتي كانت تحلق بأمان فوق إندونيسيا قبل أن تدخل في سحابة مظلمة غريبة انبعثت منها شرارات زرقاء مرعبة تُعرف بـ"نار القديس إلمو". وفجأة، توقفت محركات الطائرة الأربع عن العمل في الجو، لتسقط الطائرة سقوطا حرا استمر لـ13 دقيقة كاملة وسط ذعر الركاب.

وأوضح البرنامج أن السبب لم يكن هجوما أو عاصفة عادية، بل سحابة من الرماد البركاني الناعم المتكون من صخور وزجاج مجهري مطحون دخل إلى غرف الاحتراق ذات الحرارة الفائقة (التي تتجاوز 1000 درجة مئوية)، فذاب التراب وتحول إلى سائل لزج سد منافذ التهوية وأوقف المحركات.

ولم تنقذ الطائرة سوى البرودة الشديدة أثناء السقوط، والتي أدت لتجمد هذا السائل الملتصق وتقشره، مما مكن الطيارين من إعادة تشغيل المحركات والهبوط اضطراريا في جاكرتا بسلام.

وتطرق الدحيح إلى بيولوجيا جسم الإنسان وطريقة تعامله مع هذا التدفق المستمر من الغبار الجوي. ففي اليوم الواحد، يتنفس الإنسان تريليونات الذرات من التراب والغبار دون أن يدري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)