f 𝕏 W
هل يكشف تحرير روسيا مختطفَين في مالي اتساع نفوذها في الساحل الأفريقي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يكشف تحرير روسيا مختطفَين في مالي اتساع نفوذها في الساحل الأفريقي؟

نفذ "الفيلق الأفريقي" الروسي عملية خاصة لتحرير رهينتين كانا محتجزين لدى جماعة نصرة الإسلام، وقد سلط ذلك الضوء على الحضور العسكري الروسي المتزايد في منطقة الساحل الأفريقي المضطربة.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحرير مواطنين اثنين -أحدهما روسي والآخر أوكراني- كانا محتجزين لدى "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ يوليو/تموز 2024، وذلك إثر "عملية خاصة" نفذها "الفيلق الأفريقي" التابع لموسكو داخل الأراضي المالية، في تطور يضفي ثقلا إضافيا على الحضور العسكري الروسي المتنامي في منطقة الساحل الأفريقي، في ظل استمرار الحرب المفتوحة بين موسكو وكييف.

وكشفت الوزارة، في بيان نشرته على منصات التواصل، أن المحرَّرَين هما: أوليغ غريتا (روسي من مواليد 1962)، ويوري يوروف (أوكراني من مواليد 1970)، ويعملان موظفين في شركة روسية للاستكشاف الجيولوجي، وقد اختُطفا في منطقة مبانغا بإقليم تيلابيري جنوب غرب النيجر، الحدودية مع كل من مالي وبوركينا فاسو، وهي منطقة تنتشر فيها مناجم الذهب وتشهد تمدد الجماعات المسلحة.

ونقلت وكالة تاس الروسية عن الوزارة أن الفحص الطبي الأولي الذي أجراه أطباء روس في مستشفى الفيلق الأفريقي، كشف عن إصابة المختطفين بأمراض متعددة وإنهاك جسدي شديد، مشيرة إلى نقلهما إلى موسكو على متن طائرة عسكرية بغرض العلاج وإعادة التأهيل.

وكانت "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" قد نشرت في أغسطس/آب 2024 تسجيلا مصورا يظهر الرجلين، وأعلنت فيه مسؤوليتها عن اختطافهما.

ولم تفصح موسكو عن الطبيعة الميدانية للعملية، إن كانت اقتحاما مسلحا أم نتاج تسوية تفاوضية، فيما لم يصدر عن باماكو بيان رسمي يوضح حجم مشاركة القوات المالية، رغم أن التنسيق الأمني بين الجانبين قائم في إطار اتفاقية التعاون العسكري الموقعة عام 2019.

يعد "الفيلق الأفريقي" الوريث الفعلي لمجموعة "فاغنر" شبه العسكرية في أفريقيا، إذ أنشأته وزارة الدفاع الروسية عام 2023 عقب مقتل يفغيني بريغوجين مؤسس فاغنر بتحطم طائرته، ليتولى الفيلق عملياتها القارية تحت سلطة حكومية مباشرة. وبحسب تقرير حديث لخدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي، فإن نحو 2500 عنصر روسي كانوا منتشرين في مالي مطلع عام 2026، لدعم العمليات القتالية ضد المتمردين الإسلاميين والانفصاليين، مما يجعل الحضور الروسي في مالي الأكبر من نوعه داخل الساحل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)