أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، أن المجازر المتتالية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بحماية جيش الاحتلال، تؤكد أن "إسرائيل" ممعنة في حرب الإبادة ومؤامرة التطهير العرقي، وتواصل تحدي القانون الدولي ورفض الالتزام بأي اتفاقيات أو تفاهمات.
وقال البرغوثي، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن استمرار هذه الجرائم في ظل الصمت والعجز الدولي يمثل إهانة للمجتمع الدولي ولمجلس السلام، الذي فقد معظم مصداقيته وسمعته نتيجة عجزه عن وقف الجرائم الإسرائيلية ومحاسبة مرتكبيها.
وأضاف أن استمرار حرب الإبادة والعدوان على الشعب الفلسطيني، إلى جانب تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة، يتطلب تحركًا دوليًا وعربيًا وإسلاميًا عاجلًا وفعالًا، وليس الاكتفاء ببيانات الإدانة والاستنكار.
ودعا البرغوثي الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لردع إسرائيل ووقف حرب الإبادة المستمرة في غزة، وحماية الشعب الفلسطيني في الضفة، وفرض احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومحكمتي العدل والجنايات الدولية، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وشدد على أن الصمت على هذه الجرائم لا يؤدي إلا إلى تشجيع الاحتلال على مواصلة عدوانه، مؤكدًا أن المطلوب الآن خطوات عملية وفورية تضمن وقف الجرائم وحماية الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال والظلم الذي لا مثيل له في التاريخ البشري الحديث.
💬 التعليقات (0)