استطلعت صحيفة أرغومنتني إ فاكتي آراء خبراء روس بخصوص احتمال استئناف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما الذي يعنيه قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى.
ولفتت الصحيفة إلى أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من الناحية العملية قد فشلت دون أن تُعقد أصلا، ولكن لا يبدو أن الرئيس ترمب مستعجل في استئناف الضربات على إيران.
ويرى المحلل السياسي مراد بشيروف أن مواصلة الجيش الأمريكي حشد قواته وأسلحته في الشرق الأوسط، تدفع إلى الاعتقاد بأن توجيه ضربات عسكرية جديدة أمر لا مفر منه.
ومع أنه كان من المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات الأمريكية الإيرانية في باكستان -كما يقول المحلل- فلم يصل أي من الوفدين الأمريكي والإيراني، لأن طهران اشترطت أن تكون المفاوضات مربوطة برفع الحصار البحري الأمريكي.
وأوضح الكاتب أن رفض واشنطن هذا الشرط بديهي، لأنه يعد تنازلا فعليا للسلطات الإيرانية، ونفى أن يكون ترمب صادقا، وعلل ذلك بأن كل "التأجيلات" التي يروج لها بشأن إيران إنما هي ببساطة لنشر قوات جديدة وأنظمة دفاع جوي وصواريخ، لأن الضربات الجديدة حتمية.
ويخالف فيودور لوكيانوف، وهو مدير الأبحاث في نادي فالداي الدولي للحوار- ما ذهب إليه مراد بشيروف، ويعتبر أن إيران سترد على الأمريكيين بصواريخها الخاصة، في الوقت الذي توشك فيه الصواريخ الأمريكية على النفاد، وبالتالي فإن توجيه ضربات أمريكية جديدة أمر غير منطقي.
💬 التعليقات (0)