حذّر المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، من تصعيد الاحتلال الإسرائيلي المتواصل ضد جهاز الشرطة والأجهزة الأمنية في قطاع غزة، مؤكدًا أن الاستهداف الممنهج لعناصر الشرطة ومقارها يهدف بصورة مباشرة إلى ضرب الجبهة الداخلية ونشر الفوضى والفلتان الأمني في المجتمع الفلسطيني.
وجاء تصريح الثوابتة تعقيباً على المجزرة الوحشية التي ارتكبها الاحتلال، اليوم الأربعاء، وأسفرت عن استشهاد تسعة من منتسبي الأجهزة الأمنية؛ جراء قصف مقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة.
وأكد الثوابتة، في تصريح لـ "وكالة سند للأنباء" أن المزاعم والادعاءات التي يسوقها الاحتلال لتبرير استهداف عناصر الشرطة ليست سوى ذرائع واهية لا أساس لها من الصحة. إقرأ أيضاً "مُبـاشـر".. 10 شهـداء وعدة إصابات في 13 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هدنة غزة"
وشدد على أن جهاز الشرطة يؤدي مهام خدمية ومدنية بحتة تتمثل في حفظ الأمن المجتمعي، وتنظيم حياة المواطنين، وحماية الممتلكات في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وأوضح أن الاحتلال عمل خلال الحرب على تدمير ومسح غالبية المقار والمنشآت الأمنية والشرطية في غزة، بالتوازي مع عمليات استهداف واسعة لمنتسبي الأجهزة الأمنية أثناء قيامهم بمهامهم،
وأشار إلى أن آلافًا من أفراد الأمن ارتقوا شهداء، بينهم أكثر من 80 ضابطًا وعنصرًا في جهاز الشرطة ارتقوا أثناء تأدية واجبهم في حفظ الأمن.
💬 التعليقات (0)