أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ضمن تقريرها الإحصائي اليومي الصادر يوم الأربعاء، بوصول 7 شهداء و23 جريحاً إلى المنشآت الطبية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت المصادر الطبية أن هذه الحصيلة جاءت نتيجة الاستهدافات الميدانية المستمرة التي طالت مناطق متفرقة من القطاع، مما زاد من الضغط على المستشفيات المنهكة أصلاً.
وأكدت الوزارة في بيانها أن الأرقام المعلنة لا تشمل كافة الضحايا، حيث لا يزال العديد من المفقودين تحت أنقاض المنازل المدمرة وفي الطرقات الوعرة. وتواجه طواقم الدفاع المدني والإسعاف عجزاً كبيراً في الوصول إلى هذه المناطق بسبب المخاطر الأمنية المباشرة ونقص الإمكانيات اللوجستية اللازمة لعمليات الانتشال.
وفيما يتعلق بالإحصاءات المسجلة منذ سريان وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كشفت الوزارة أن عدد الشهداء بلغ 1,273 شخصاً. كما سجلت الطواقم الطبية إصابة 4,223 مواطناً بجروح متفاوتة الخطورة، مما يعكس استمرار التوترات الميدانية رغم التهدئة المعلنة.
وبينت التقارير الميدانية أن الفرق المختصة تمكنت من انتشال 813 حالة من تحت الأنقاض وفي المناطق المستهدفة منذ التاريخ ذاته. وتتم هذه العمليات في ظروف معقدة للغاية، حيث تفتقر الفرق للمعدات الثقيلة والآليات التي تسهل رفع الركام والوصول إلى العالقين في الطوابق السفلية للمباني المنهارة.
وعلى صعيد الحصيلة التراكمية الشاملة منذ اندلاع العدوان في السابع من أكتوبر 2023، أعلنت الوزارة ارتفاع عدد الشهداء إلى 73,407 شهداء. وارتفع عدد المصابين ليصل إلى 174,335 جريحاً، موزعين على كافة محافظات قطاع غزة من الشمال إلى الجنوب، في كارثة إنسانية غير مسبوقة.
وتحدثت المصادر عن الوضع المأساوي داخل المستشفيات التي تعمل حالياً بطاقتها القصوى رغم الشح الشديد في المستلزمات الطبية والأدوية المنقذة للحياة. ويعاني القطاع الصحي من نقص حاد في الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، مما يهدد حياة المئات من الجرحى والمرضى في غرف العناية المكثفة.
💬 التعليقات (0)