f 𝕏 W
البنتاغون يراجع خططا لحرب نووية محدودة النطاق

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البنتاغون يراجع خططا لحرب نووية محدودة النطاق

يبحث البنتاغون توسيع خيارات استخدام الأسلحة النووية المحدودة لردع روسيا والصين، وسط مخاوف من تحول حرب إقليمية إلى مواجهة نووية شاملة يصعب احتواء تداعياتها الكارثية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن البنتاغون يراجع خططه المتعلقة باستخدام الأسلحة النووية، بهدف منح الرئيس الأمريكي خيارات أوسع للتعامل مع احتمالية استخدام أسلحة نووية تكتيكية في صراعات إقليمية. تهدف هذه المراجعة إلى منع تحول أي مواجهة محدودة إلى حرب نووية شاملة، مع التركيز على ضمان قدرة الولايات المتحدة على الرد بمرونة في حال استخدام روسيا أو الصين لأسلحة نووية منخفضة القوة.
📌 أبرز النقاط

يعمل البنتاغون على مراجعة خطط استخدام الأسلحة النووية بهدف منح الرئيس دونالد ترمب والقادة العسكريين خيارات أوسع للتعامل مع احتمال استخدام أسلحة نووية تكتيكية في صراع إقليمي، مع محاولة منع تحول أي مواجهة محدودة إلى حرب نووية شاملة تهدد العالم.

وقال وكيل وزارة الحرب الأمريكية للسياسة إلبريدج كولبي، وفقا لما أورده بيل غيرتز في تقرير نشرته صحيفة واشنطن تايمز، إن المراجعة تجري بالتعاون مع قائد القيادة الإستراتيجية الأمريكية الأدميرال ريتشارد كوريل، وتركز على إعادة النظر في التوجيهات المتعلقة بكيفية استخدام الأسلحة النووية.

وأشار التقرير إلى أن تفاصيل المراجعة لا تزال سرية، لكن كولبي أوضح أن الهدف الأساسي هو ضمان قدرة الولايات المتحدة على الرد بصورة مرنة إذا استخدمت روسيا أو الصين أسلحة نووية منخفضة القوة في صراع إقليمي.

ويخشى المسؤولون الأمريكيون أن يؤدي الاعتقاد بأن واشنطن ستتردد في الرد إلى إغراء خصومها باستخدام السلاح النووي في ظروف محدودة، سواء خلال هجوم صيني على تايوان أو في الحرب الروسية الأوكرانية.

ويشير غيرتز إلى أن الصين وروسيا لديهما مخزونات أكبر بكثير من الأسلحة النووية منخفضة القوة مقارنة بالولايات المتحدة. ولذلك تسعى المراجعة إلى تعزيز الردع الأمريكي من خلال الجمع بين القوة النووية والقوات التقليدية، إلى جانب تحسين جاهزية الحلفاء والشركاء.

ويقول كولبي إن الهدف ليس زيادة احتمال استخدام السلاح النووي، بل توسيع الخيارات المتاحة للرئيس إذا وقعت أزمة، بحيث لا تقتصر الاستجابة على خيارين متطرفين: عدم الرد أو الانتقال مباشرة إلى ضربة نووية إستراتيجية واسعة. ويشمل مفهوم "الاستجابة المرنة" مزيجا من القدرات التقليدية والأسلحة النووية التكتيكية والإستراتيجية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)