أقرّ تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية بسقوط أعداد كبيرة من المدنيين في ضربات نفذتها القوات الأمريكية خلال عام 2025، بينها ثلاث غارات ماحقة في اليمن.
ولا يتضمن التقرير ما اقترفه الجيش الأميركي من قتل للمدنيين خلال العام الحالي، خصوصا في إيران والكاريبي والمحيط الهادئ.
وأشاد التقرير -الذي أرسل للكونغرس يوم 10 من الشهر الجاري وأوردت مضامينه هيومن رايتس ووتش– بـ"سجل قوي في الالتزام بقانون الحرب" وتأكيد على "الواجب الأخلاقي" في التخفيف من الأذى اللاحق بالمدنيين، وفق ما يقول.
وبحسب المنظمة الحقوقية تعكس هذه اللغة الجهود الانتقائية لإدارة ترامب في الحفاظ على واجهة احترامها للقانون الدولي، بينما تنفذ عمليات غير قانونية وتعسفية وتفكك آليات حماية المدنيين.
ويعترف التقرير بعدة حوادث ألحقت أذى كبيرا بالمدنيين، من بينها مقتل أكثر من 150 مدنيا وإصابة أكثر من 240 آخرين جراء ثلاث ضربات جوية أمريكية في اليمن في أبريل/نيسان 2025.
وتشمل هذه الضربات هجوما في 17 أبريل/نيسان على ميناء رأس عيسى، قتل فيه 80 مدنيا وأصيب أكثر من 170 آخرين، إضافة إلى هجوم في 28 أبريل/نيسان على مركز احتجاز للمهاجرين في صعدة قتل فيه 68 مدنيا وأصيب 47 آخرين. وطالبت هيومن رايتس ووتش بالتحقيق في الهجومين "بوصفهما جريمتي حرب محتملتين".
💬 التعليقات (0)