f 𝕏 W
لا مكان آمن في غزة .. مقهى وخيمة نزوح ساحات لآلة القتل الإسرائيلية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا مكان آمن في غزة .. مقهى وخيمة نزوح ساحات لآلة القتل الإسرائيلية

بعد نحو ثلاثة أعوام من حرب الإبادة الجماعية الشاملة، ما تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تنقل ساحة القتل من مكان إلى آخر، غير عابئة بالطابع المدني لمن تستهدفهم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير حقوقية بوقوع أربع هجمات إسرائيلية في قطاع غزة بين 15 و18 أغسطس الجاري، أسفرت عن استشهاد تسعة فلسطينيين وإصابة أكثر من عشرين آخرين. وشملت الهجمات استهداف مقهى غرب مدينة غزة، وخيمة نازحين في خان يونس، مما يشير إلى استمرار استهداف المدنيين في أماكن تجمعهم ونزوحهم.
📌 أبرز النقاط

لم يعد ثمة ما يمكن أن يوصف بـ”مكان آمن” في قطاع غزة، فبعد نحو ثلاثة أعوام من حرب الإبادة الجماعية الشاملة، ما تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تنقل ساحة القتل من مكان إلى آخر، غير عابئة بالطابع المدني لمن تستهدفهم، سواء كانوا يحتسون فنجان قهوة في مقهى مطل على البحر، أو يفترشون خيمة نزوح هربًا من قصف سابق، أو يستقلون دراجة نارية بالقرب من نقطة توزيع مساعدات.

أربعة هجمات إسرائيلية وثقها تقرير حقوقي خلال أربعة أيام فقط، بين 15 و18 أغسطس/آب الجاري، أسفرت مجتمعة عن استشهاد تسعة فلسطينيين وإصابة أكثر من عشرين آخرين، في نمط متكرر يكشف أن المدنيين في غزة باتوا يواجهون الموت أينما حلّوا؛ في منازلهم، وفي مراكز إيوائهم، وفي الشوارع التي يقطعونها بحثًا عن الطعام أو لقمة العيش.

وفي أحدث هذه الاعتداءات وأكثرها دموية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء سبعة مواطنين فلسطينيين وأصابت 15 آخرين بجروح، في هجوم نفذته طائرات مسيّرة على مقهى مقهى “ع الحلوة والمرة”، المكتظ بالمدنيين غربي مدينة غزة، ليصبح هذا الهجوم واحدًا من أكثر الاعتداءات دموية خلال الأسابيع الأخيرة.

الشهداء في هذه الهجوم هم: محمد حمدي أحمد المصري (35 عامًا) ونجله جهاد (13 عامًا)، وعصام محمد موسى مرتجي (31 عامًا)، ومحمد فتحي حسين ناصر (34 عامًا)، وصامد سمير حرب أبو حبل (33 عامًا)، ومحمد نجيب عيسى العطار (28 عامًا)، ومصعب محمد حسن ماضي (24 عامًا).

يعكس الهجوم -وفق بيان للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان- استمرار قوات الاحتلال في استهداف المدنيين في أماكن نزوحهم وتجمعهم، وحرمانهم من أي مكان يمكن أن يوفر لهم الأمن أو الاستقرار، بحيث بات القتل والجرح والترويع يلاحق الفلسطينيين في المنازل ومراكز الإيواء ومواقع النزوح والأماكن العامة على حد سواء.

قبل ذلك بيومين، وتحديدًا عند حوالي الساعة 14:30 من يوم الأحد الموافق 16/8/2026، هاجمت طائرة مسيّرة إسرائيلية بصاروخ واحد خيمة أحد النازحين قرب مفترق جامعة الأقصى غرب منطقة المواصي في مدينة خان يونس، ما أدى إلى إصابة سبعة مواطنين بجراح متفاوتة. وبعد نحو خمس ساعات على الاستهداف، أعلنت مصادر طبية استشهاد أحد المصابين متأثرًا بجراحه الخطيرة، وهو طارق أنور خميس الراعي (33 عامًا).

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)