f 𝕏 W
الكمية مش كل شيء! رشا شواورة تكشف أيهما أهم: نوعية الطعام أم كميته؟

راية اف ام

سياسة منذ 20 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكمية مش كل شيء! رشا شواورة تكشف أيهما أهم: نوعية الطعام أم كميته؟

الكمية مش كل شيء! رشا شواورة تكشف أيهما أهم: نوعية الطعام أم كميته؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت أخصائية التغذية رشا شواورة أن المفاضلة بين نوعية الطعام وكميته مفهوم خاطئ، مشددة على ضرورة تحقيق توازن بينهما لضمان حصول الجسم على المغذيات اللازمة ومنع زيادة الوزن. وحذرت من اتباع الحميات العشوائية المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي دون استشارة المختصين، مؤكدة على أهمية الفردية في الاحتياجات الغذائية. ودعت إلى تبني أنظمة غذائية مبنية على أسس علمية وتحت إشراف متخصصين للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة.
📌 أبرز النقاط

أكدت أخصائية التغذية رشا شواورة، أن المفاضلة بين نوعية الطعام وكميته تُعد مفهوماً خاطئاً في عالم التغذية، مشددة على أن النمط الصحي السليم يتطلب تحكماً متوازناً في الكفتين معاً دون تقديم إحداهما على الأخرى.

وأوضحت شواورة خلال حديثها لـ"رايــة" أن العلم والدراسات العلمية لا تفصل بين الكمية والنوعية؛ إذ إن التركيز على نوعية الأطعمة المكونة من المجموعات الغذائية الأساسية كالنشويات، والخضار، والفواكه، والدهون الصحية، والحليب ومشتقاته يضمن حصول الجسم على المغذيات الكبرى والصغرى، ويحميه من مشاكل فقر الدم ونقص الفيتامينات مثل "ب12" والكالسيوم. وفي المقابل، تبرز أهمية التحكم بالكمية والسعرات الحرارية لمنع زيادة الوزن، حتى لو كانت الأطعمة المتناولة صحية بالكامل.

وحذرت شواورة من مخاطر الانسياق وراء الحميات والنصائح العشوائية المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي دون استشارة المختصين، واصفة تداول التغذية كـ "موضة" أو الاكتفاء بالمعلومات غير الموثوقة بـ "الخطر الحقيقي" الذي يسبب ضغطاً نفسياً كبيراً للمواطنين جراء تصنيف الأطعمة المتضارب بين "مسموح وممنوع".

وضربت أخصائية التغذية مثالاً بالحميات الخالية من "الجلوتين"، مشيرة إلى أنها تشكل علاجاً أساسياً لمرضى حساسية القمح أو السيلياك، لكن التزام الشخص السليم بها لمجرد اتباع صيحة منتشرة قد يضر بصحته ويحرمه من عناصر مهمة.

وشددت شواورة على مبدأ "فردية الاحتياج"، موضحة أن الاحتياجات الغذائية والسعرات الحرارية تختلف من شخص لآخر بناءً على طبيعة الجسم والوضع الصحي، ما يعني أن ما يناسب فرداً قد لا يناسب غيره.

واختتمت حديثها بالدعوة إلى عدم تبني أي نظام غذائي إلا إذا كان مبنياً على أسس علمية مثبتة وتحت إشراف أخصائيين، للوقاية من الأمراض المزمنة والحفاظ على صحة القلب والجسم على المدى الطويل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)