ونُفذ المشروع من خلال الإدارة العامة للمصادر والتقنيات التربوية في الوزارة، باشراف ومتابعة مجدي معمر ومنسقة المشروع هناء عمران وبمشاركة كادر متخصص من الإدارة العامة للنشاطات الطلابية، وممثلين عن اتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات (بيتا)، والمجلس الأعلى للإبداع والتميز، ورؤساء ومدربي المديريات المشاركة.
واستهدف المشروع تمكين 120 طالباً وطالبة من المدارس الحكومية في الضفة الغربية، شكّلت الفتيات ما نسبته 92% منهم، من خلال مسار تدريبي تطبيقي في مجالات البرمجة والروبوتات والذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية، وأسفر عن تطوير 24 نموذجاً أولياً تكنولوجياً تخدم قضايا التنمية المستدامة، إلى جانب إعداد ثلاثة أدلة تدريبية وطنية متدرجة في مستوياتها: المبتدئ والمتوسط والمتقدم للصفوف من ١-١٢) تم تطويرها من خلال الفريق الوطني للذكاء الاصطناعي والروبوت ، صُممت كمصادر تعليمية مفتوحة (OER)، بهدف الإسهام في سد الفجوة الرقمية وتعزيز مشاركة الفتيات في المجالات التكنولوجية.
وفي مستهل الحفل، نقل مدير عام النشاطات محمد سالم تحيات وزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم، مؤكداً أن المشروع يترجم رؤية الوزارة في تعزيز التحول الرقمي ومأسسة التعليم التكنولوجي والابتكار،
مشدداً على أن تمكين الفتيات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات يمثل استثماراً وطنياً في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز قدرات الأجيال الناشئة.
من جانبه، أكد رئيس مكتب اليونسكو وممثل المنظمة كريم هنديلي أن المشروع يأتي في إطار التزام اليونسكو بتوفير فرص متكافئة للفتيات في مجالات العلوم والتكنولوجيا، لافتاً إلى أهمية تقليص الفجوة الرقمية بين الجنسين بوصفها عاملاً أساسياً لدعم الابتكار والتنمية المستدامة الشاملة.
بدورها، أعربت نائب رئيس الجامعة العربية الأمريكية للذكاء الاصطناعي ومديرة العلاقات الدولية د. منى ضميدي عن اعتزاز الجامعة باستضافة الحفل الختامي والمشاركة في تحكيم وتقييم النماذج الطلابية، مؤكدة حرص الجامعة على دعم المهارات التكنولوجية لدى الطلبة وتشجيعهم على الانخراط في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
💬 التعليقات (0)