f 𝕏 W
كيف ننهي الاستعمار المعرفي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف ننهي الاستعمار المعرفي؟

تُعد عملية تصفية استعمار العقل والتفكير النقدي اليوم مشروعا ضخما عابرا للقارات، حيث تندلع انتفاضة أخلاقية وفكرية جماعية تنهي استعمار نظام المعرفة المهيمن الذي استعبد أجيالا من المفكرين حول العالم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مقال إلى أن الأنظمة المعرفية المهيمنة، التي تأسست على السيطرة الاستعمارية الأوروبية، في طريقها إلى الزوال، لتفسح المجال لطرق جديدة للمعرفة والوجود. ويؤكد المقال على أن انهيار الهيمنة السياسية لا يعني بالضرورة انهيار البنى المعرفية المصاحبة لها، مما يستدعي استمرار جهود إنهاء الاستعمار المعرفي. ويبرز دور كتاب إدوارد سعيد "الاستشراق" في نقد هذا النمط المعرفي، وكشفه لكيفية اختراع مفهوم "الشرق" لخدمة الأغراض الاستعمارية.
📌 أبرز النقاط

مفكر وأكاديمي أمريكي من أصل إيراني، وأستاذ الأدب المقارن بجامعة كولومبيا، وناقد بارز للمركزية الأوروبية وما بعد الاستشراق.

نعيش في حقبة حاسمة للغاية، تشرف فيها الأنظمة القديمة والموحدة للمعرفة المهيمنة، على نهايتها السريعة، وهي تلك الأنظمة القائمة على السيطرة الاستعمارية لطبقة صغيرة من الناس على بقية العلوم الإنسانية؛ لتبرز -في المقابل- طرق جديدة للمعرفة، ومعها سبل جديدة للكينونة والتفكير.

وقد أنتج العصر الكلاسيكي للهيمنة الاستعمارية الأوروبية على العالم، خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، نظاما معرفيا موازيا أطلقوا عليه اسم "الاستشراق".

وحتى عندما بلغت تلك الحالة الخاصة من الهيمنة الاستعمارية نهايتها، استمرت بنيتها المعرفية الوهمية لإنتاج المعرفة على قدم وساق. إذ لا يُترجم انهيار النظام السياسي للهيمنة الاستعمارية، على الفور، إلى انهيار لنمط المعرفة الذي رافقه. ولذا، يجب أن تستمر عملية إنهاء استعمار المعرفة بخطى حثيثة.

وقد مثّل نشر كتاب إدوارد سعيد "الاستشراق" (1978) علامة بارزة في عصرنا ما بعد الاستعماري؛ حيث أُخضع نمط إنتاج المعرفة الاستعماري لنقد سردي صارم. وتجذر نقد سعيد للاستشراق في كشفه للأسباب والعواقب الاستعمارية لنمط من المعرفة حول شرق متخيل مثّل النطاق الحقيقي للهيمنة الاستعمارية الأوروبية.

فلم يكن هناك، ولا يوجد أصلا، شيء اسمه "الشرق"؛ بل ابتكره العلماء والأدباء الاستعماريون الأوروبيون لامتلاك المنطقة وحكمها. وسرعان ما بدأ المصريون، أو الهنود، أو الإيرانيون، أو الصينيون في تسمية أنفسهم بـ"الشرقيين"، وهو بالضبط اللقب الذي أطلقه عليهم غُزاتهم الاستعماريون! فماذا كانت ستكون طرقنا في معرفة أنفسنا، ومعرفة العالم من حولنا، قبل أن يأتي المستشرقون الأوروبيون لاختراعنا خدمةً لأغراضهم الشائنة؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)