f 𝕏 W
تلسكوب جيمس ويب يرصد نجما يحتضر وينحت "أسدا" في الفضاء

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تلسكوب جيمس ويب يرصد نجما يحتضر وينحت "أسدا" في الفضاء

كشف تلسكوب جيمس ويب تفاصيل جديدة لسديم الأسد، حيث يرسم نجم يحتضر بقاياه من الغاز والغبار في بنية معقدة، قبل أن تتلاشى خلال نحو 10 آلاف عام.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رصد تلسكوب جيمس ويب الفضائي سديماً كوكبياً يُعرف باسم سديم الأسد، كاشفاً عن تفاصيل دقيقة لبنيته التي تشبه وجه أسد عملاق. يقع في مركز هذا السديم بقايا نجم تحول إلى قزم أبيض شديد الحرارة، بينما تشكل طبقاته الخارجية المقذوفة السديم المحيط به. هذه الظاهرة تمثل مستقبلاً محتملاً للشمس بعد مليارات السنين.
📌 أبرز النقاط

التقط تلسكوب جيمس ويب الفضائي صورا جديدة لسديم كوكبي يُعرف باسم سديم الأسد (Lion Nebula)، كاشفا تفاصيل دقيقة لبنيته المعقدة التي تشبه وجه أسد عملاق في الفضاء.

ويقع في مركز هذا المشهد بقايا نجم انتهى معظم عمره، وتحول إلى قزم أبيض شديد الحرارة، في حين تواصل طبقاته الخارجية التي قذفها إلى الفضاء تشكيل السديم المحيط به.

وكان تلسكوب هابل الفضائي قد رصد سديم الأسد في عام 2000، عندما ظهر بوضوح في الضوء المرئي بهيئة تشبه وجه الأسد، بما في ذلك منطقة تشبه عرفه، وتتكون من تراكيب ضبابية شبيهة بذيول المذنبات.

أما رصد جيمس ويب الجديد، الذي جمع بيانات من كاميرا الأشعة تحت الحمراء القريبة وأداة الأشعة تحت الحمراء المتوسطة، فأظهر تفاصيل يصعب رؤيتها في الضوء المرئي.

ينتمي النجم الذي صنع هذا السديم إلى الفئة الأقل كتلة من النجوم، وهي الفئة التي ينتمي إليها معظم نجوم الكون. وعندما يفقد نجم من هذا النوع قدرته على مواصلة التفاعلات النووية التي كانت تدعم بنيته، يصبح غير مستقر ويبدأ في النبض، ثم يقذف طبقاته الخارجية تدريجيا إلى الفضاء.

وتتحول هذه الطبقات المقذوفة إلى أغلفة متوسعة من الغاز والغبار، لتشكل ما يُعرف بالسديم الكوكبي، وهو مستقبل شمسنا بعد بضعة مليارات سنة من الآن. وفي الوقت نفسه، تنكشف نواة النجم شديدة الحرارة في المركز، وتستقر في النهاية كقزم أبيض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)