قال الكاتب البريطاني، ورئيس تحرير موقع ميدل إيست آي، إن الإحباط الإقليمي من سياسات واشنطن وعجزها عن حسم الحروب مع إيران وفي غزة ولبنان، إلى جانب اشتراط التطبيع لمنح السعودية التعاون النووي السلمي، أدى إلى إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية.
وجاء توقيع "اتفاق مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان كمفاجأة استخباراتية لإسرائيل والإمارات، بحسب هيرست.
وعن تصاعد التنافس السعودي-الإماراتي جاء في مقال هيرست أن التطورات الأخيرة كشفت عن عمق الخلاف الاستراتيجي بين الرياض وأبوظبي؛ ففي حين اتجهت الإمارات لنقل تعاونها مع إسرائيل إلى العلن، قررت القيادة السعودية استعادة استقلالية قرارها الاستراتيجي، رافضةً الانصياع للضغوط ومؤكدةً دورها كمحرك رئيسي للقرار الخليجي بعيداً عن التبعية للغرب أو الشراكات الإسرائيلية. أخبار ذات صلة من هو الصحفي الإسرائيلي الذي أثار الجدل بظهوره على "القاهرة والناس" صحيفة عبرية: لدى "إسرائيل" ما يدعو للقلق من اتفاقية مكة
لا تحب أجهزة الاستخبارات المفاجآت، لا سيّما تلك التي تفتخر بقدرتها على التنصت على أي محادثة في أي مكان في العالم.
جاء "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، الذي وُقع في 7 أغسطس/ آب، بمثابة مفاجأة لأجهزة الاستخبارات الإماراتية والإسرائيلية. ولم يعلم الإماراتيون به إلا قبل أسبوعين من الإعلان عنه، وحينها كان الأوان قد فات.
ولم يخفِ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان رغبته في إنشاء تحالف إسلامي ردًا على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة. ورغم ما واجهه من تعثرات، إلا أنّه لم يفقد الأمل أبدًا في هذا المشروع.
💬 التعليقات (0)