f 𝕏 W
قلق إسرائيلي من "التحالف السني".. مواقف أردوغان وانضمام مصر في عين العاصفة

فلسطين الان

سياسة منذ 16 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

قلق إسرائيلي من "التحالف السني".. مواقف أردوغان وانضمام مصر في عين العاصفة

تواصل المحافل الإسرائيلية قراءة النتائج المترتبة على إقامة التحالف الثلاثي في مكة، لاسيما حين نص على أن أي هجوم مسلح على أي من هذه الدول الثلاث يُعتبر هجومًا عليها جميعًا، وهي صياغة مقتبسة مباشرة من ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعربت محافل إسرائيلية عن قلقها إزاء تشكيل تحالف عسكري ثلاثي بين باكستان وتركيا والسعودية، والذي يضم قدرات نووية وعسكرية كبيرة. يثير هذا التحالف مخاوف من تغيير خريطة الردع الإقليمي، خاصة مع تصريحات وزير الدفاع الباكستاني التي تدعو للوحدة ضد إسرائيل، مما قد يجر التحالف نحو خطاب معادٍ لإسرائيل رغم تركيزه المعلن على إيران. وتدعو إسرائيل إلى مراقبة توسع التحالف المحتمل والاستعداد لمواجهة أي خطاب عدائي قد ينشأ عنه.
📌 أبرز النقاط

تواصل المحافل الإسرائيلية قراءة النتائج المترتبة على إقامة التحالف الثلاثي في مكة، لاسيما حين نص على أن أي هجوم مسلح على أي من هذه الدول الثلاث يُعتبر هجومًا عليها جميعًا، وهي صياغة مقتبسة مباشرة من المادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو، وليس ذلك من قبيل الصدفة.

المتخصص بتحليل القضايا الجيوسياسية والأمنية، والعلاقة بين الاستراتيجية العسكرية والصمود المدني، الضابط ستيف بالخسان، ذكر أنه "من وجهة نظر إسرائيلية، ثمة جانبين للتحالف الناشئ يجب فصلهما، أولاهما المنطق العسكري الاستراتيجي، فالتحالف يجمع القدرات النووية الباكستانية، ونظيرتها العسكرية التركية، ورأس المال السعودي، وإن كان رمزياً أكثر منه عملياً في الوقت الراهن، مما يعني تغيير خريطة الردع الإقليمي على المدى البعيد، ويتطلب إعادة النظر في هيكل التحالف الاستراتيجي الذي تُقيمه إسرائيل تجاه إيران".

وأضاف بالخسان في مقال نشره موقع زمان إسرائيل، أن "الجانب الثاني، وهو الأكثر إثارة للقلق على المدى القريب، فهو الخطاب الذي رافق الاتفاق، فقد أصدر وزير الدفاع الباكستاني بياناً شديد اللهجة يدعو فيه العالم الإسلامي "للتوحد ضد التهديد المشترك الذي تُشكّله إسرائيل"، ووصفها بأنها "تهديد لجميع الدول الإسلامية"، وهذا ليس تصريحاً هامشياً، بل يُبيّن أنه حتى عندما يُركّز الاتفاق نفسه على إيران، توجد قوى داخله تُحاول جرّ هذا الإطار إلى تيار مُعادي لإسرائيل". أخبار ذات صلة وزير الشتات الإسرائيلي يدعو لتحالف مضاد مع الإمارات واليونان ضد التحالف السني قلق إسرائيلي من تبعات اتفاق السعودية وتركيا وباكستان

وأشار بالخسان إلى أن "اتفاق مكة حدثٌ يُشير إلى تغيير في هذا التيار، وليس مجرد خبر جديد، لقد انبثق من فشل الردع الأمريكي في كسب الحرب ضد إيران، ومن شعور متزايد بالتخلي لدى واشنطن، وانطلاقًا من حاجة السعودية الماسة لإيجاد حامٍ آخر حين تتعرض لهجوم من جميع الجهات، فإن إعلان أردوغان عن فتح الباب، وكون مصر والأردن على مرمى البصر، يشير إلى أن هذه البنية التحتية قابلة للتوسع، وليست حدثًا عابرًا".

وأكد بالخسان أنه "بالنسبة لإسرائيل، فإن الاستنتاج العملي ذو شقين: مراقبة وتيرة التوسع الفعلية عن كثب، لا مجرد التصريحات، والاستعداد في الوقت نفسه لاحتمال أن يُستغل أي توسع مستقبلي كذريعة لخطاب عدائي ضدنا، حتى لو كان الدافع الأساسي للتحالف إيرانيًا، وليس إسرائيليًا، وفي الشرق الأوسط عام 2026، تتغير حدود التحالفات بوتيرة أسرع من عناوين الأخبار التي تتناولها، ومن لا يقرأ الخريطة مبكرًا سيجد نفسه يكتفي برد الفعل بدلًا من المبادرة".

وأوضح الكاتب أن "التحالف يجمع ثلاث دول إسلامية سنية رئيسية، إحداها القوة النووية الإسلامية الوحيدة في العالم، تُرسّخ إطارًا للردع الجماعي في منطقة يُعيد فيها كل طرف النظر في من يمكنه الوثوق به، مما يطرح التساؤل عن توقيت الإعلان عن إنشائه الآن، والآن بالذات، وما الذي دفع أطرافه حقًا، مما يؤكد أنه لم يولد من فراغ، بل أتى بعد مفاوضات استمرت قرابة عام، في ظل حرب دخلت شهرها السادس مع إيران".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)