f 𝕏 W
لا تعولوا على نتائج الانتخابات الإسرائيلية

جريدة القدس

سياسة منذ 33 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا تعولوا على نتائج الانتخابات الإسرائيلية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة رأي إلى أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية القادمة في أكتوبر لن تحمل تغييرًا في السياسة الإسرائيلية تجاه القضايا الإقليمية، وخاصة القضية الفلسطينية. وتوضح المقالة أن تصاعد الخطاب المتطرف لدى القادة الإسرائيليين، مدعومًا بتوقعات استطلاعات الرأي التي تشير إلى هيمنة أحزاب اليمين، يعكس توجهًا واضحًا نحو فرض أجندات استيطانية وتضييق الخناق على أي فرصة لقيام دولة فلسطينية. ويثير ذلك تساؤلات حول خطط القيادة الفلسطينية لمواجهة هذا الواقع.
📌 أبرز النقاط

الأربعاء 19 أغسطس 2026 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

نقترب من موعد الانتخابات الإسرائيلية المزمع عقدها نهاية أكتوبر القادم، وكلما اقتربنا من هذه الانتخابات ارتفع منسوب الجرائم بحق شعبنا، وزادت معه التهديدات التي يطلقها قادة الأحزاب المتطرفة رغبةً منهم في كسب الأصوات وزيادة عدد المقاعد التي يتوقعون الحصول عليها، وهذا معتاد في المشهد، وهي عادة ترافق كل انتخابات، بينما يذهب البعض للتعويل على نتائج مغايرة تدفع إلى إحداث تغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه قضايا المنطقة، خاصة القضية الفلسطينية، وهذا يبدو لمراقب يتابع الأحداث تعويلًا ليس في مكانه، وافتراضًا واهمًا لن يحقق شيئًا، لأنه ولأول مرة تكون إسرائيل بهذا الوضوح تجاه كل القضايا، وهي تعترف بأطماعها وتجاهر بما تسعى لتحقيقه وفق عقيدة متطرفة تعكس يمينية مجتمع ترتفع فيه أصوات الوعيد والتهديد، وهذا يتضح من خلال سلوك واضح لقادة الكيان الذين تجمع استطلاعات الرأي على حفاظهم على عدد مقاعدهم في الكنيست، وهذا تعبير عن حالة التوحش التي ازدادت في السنوات الأخيرة، وتضاءلت الأصوات التي كانت تضبط الحالة في المنتصف، وهي ترتكز على الوسطية وفق أساليب المماطلة والدهاء والوعود المؤجلة.لم يكن الكيان يومًا من قبل بهذا الوضوح الذي صار عليه في السنوات الأخيرة، وهذا بحد ذاته استقراء لا غبار عليه في الكشف عن كل النوايا المتطرفة التي كانت مبطنة وظهرت للعلن في الآونة الأخيرة، ويكررها بن غفير وسموتيرتش ونتنياهو وآخرون في تصريحات يومية، مفادها قطع الطريق أمام المستقبل وهدم أي أفق يمكن أن يُبنى عليه مشروع الدولة الفلسطينية، وتقويض كل فرصة يمكن لها أن تعزز من فكرة الاستقلال والسيادة، وفي تصريحاتهم ما هو أفظع حين ينطقون بكل رغبتهم الذاهبة إلى تهجير الفلسطينيين في الضفة والقدس وغزة من خلال سياساتهم العدوانية الظالمة، متباهين بأنها حتمية ووعد توراتي يستند إلى نصوص تلمودية، وهذا الافتراء بحد ذاته ذروة المكيدة التي يراد لها أن تكون مرجعًا تاريخيًا ووعدًا إلهيًا، ولو أن الرواية في ذاتها غير قابلة لمحاكاة الواقع وجغرافيا المكان، وليس لها شواهد ومخطوطات أثرية، وهي ضعيفة الإسناد، إلا أنهم يواصلون فرضها بشتى الطرق، ويعملون على تطبيقها لإشباع رغبات استيطانية استعمارية ليس لها علاقة بالارتباط الديني وغيره.إن التعويل على أن الانتخابات القادمة ستحمل التغيير في السياسة الإسرائيلية أمرٌ غير مجدٍ، فكل استطلاعات الرأي تشير إلى تزاحم قوى التطرف وأحزاب اليمين، كما تشير إلى انحسار قوى الوسط واليسار وتضاؤل فرصهم في الوصول إلى عدد من المقاعد يضمن لهم التأثير، وهذا يكشف صورة المجتمع وبنيانه العقائدي الساعي إلى فرض المزيد من الهيمنة والسيطرة والاستيطان.وأمام هذا يكون السؤال: كيف ستتعامل القيادة الفلسطينية بعد أكتوبر القادم؟ وهل هناك من خطط بديلة تحد من خطورة القادم؟ أم أن الخطط كلها تكمن في التعويل على حدوث التغيير وسقوط المتشددين وهزيمة نتنياهو وسموتيرتش وبن غفير؟

لا تعولوا على نتائج الانتخابات الإسرائيلية

المهندس غسان جابر القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية

أسعد العويوي: أكاديمي وباحث سياسي

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)