f 𝕏 W
تحية للمتضامنين الأجانب في الضفة الغربية

فلسطين الان

سياسة منذ 19 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحية للمتضامنين الأجانب في الضفة الغربية

بوب سوبيري إسرائيلي أمريكي قرر يوما ما أن يعبر الخط الأخضر ويرى ما يحدث في الضفة الغربية. عاين هذا الستيني من الظلم والقهر ما لا يستطيع أي إنسان ذي ضمير أن يتحمّله فقرر أن ينضم إلى كوكبة المتضامنين ال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن بوب سوبيري، مواطن إسرائيلي أمريكي، قرر الانضمام إلى المتضامنين الدوليين في الضفة الغربية بعد مشاهدته ما وصفه بالظلم والقهر. تعرض سوبيري لهجمات من مستوطنين أثناء مرافقته لرعاة فلسطينيين، ويشير إلى أن تجربته الشخصية دفعته لإعادة النظر في قناعاته السابقة. يسلط التقرير الضوء على أهمية وجود هؤلاء المتضامنين في ظل ما وصفه بـ "الضم التدريجي" للضفة الغربية وزيادة وتيرة الاعتداءات، مشيراً إلى تراجع الزيارات الرسمية من قبل مسؤولين غربيين.
📌 أبرز النقاط

بوب سوبيري إسرائيلي أمريكي قرر يوما ما أن يعبر الخط الأخضر ويرى ما يحدث في الضفة الغربية. عاين هذا الستيني من الظلم والقهر ما لا يستطيع أي إنسان ذي ضمير أن يتحمّله فقرر أن ينضم إلى كوكبة المتضامنين الدوليين الذين يعملون هناك على رصد انتهاكات الاحتلال والسعي إلى الدفاع عن الأهالي الفلسطينيين العزّل ما يعرّضهم بدورهم إلى الضرب والاعتقال والترحيل أحيانا.

يقول سوبيري إنه تعرّض للهجوم عدة مرات، أولها عام 2021، من قبل مستوطنين ملثّمين، كان وقتها يرافق راعيا من قرية طوبا وهي تتعرّض لهجمات المستوطنين الذين أحرقوا خمسة منازل فيها وأصابوا عددا من الفلسطينيين.

في التقرير القصير الذي بثته عنه مؤخرا «أي جاي بلاس» التابعة لشبكة الجزيرة جاء أن هذا الرجل نشأ صهيونيا وظل لسنوات جزءا من المجتمع الإسرائيلي بكل قيمه السائدة قبل أن تدفع قراءاته وزيارته الأولى إلى مسافر يطا عام 2019 إلى إعادة النظر في كثير مما كان يؤمن به. يقول «أصبحت قريبا من العائلات الفلسطينية هناك وعلمت من خلالهم ما كان يجري لهم وأصبحت قرية «خربة أم الخير» الصغيرة بالنسبة إليّ نموذجا مصغرا لما يحدث حولنا ولما تقوم به الحكومة الإسرائيلية لتطويق وخنق المجتمع الفلسطيني حتى يدفعهم إلى المغادرة». أخبار ذات صلة صحيفة عبرية: الضفة الغربية برميل بارود قد ينفجر بأي لحظة الضفة الغربية في مواجهة عاصفة التهويد

ورغم الإعفاء من التأشيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لكن ذلك لم يحل دون التهديد بمنع الدخول إذا ما شارك أي من مزدوجي الجنسية في أية أنشطة معادية للاحتلال في الضفة الغربية. ولا شك أن ذلك ينطبق على كل هذه الفئة التي تنزعج منها الحكومة اليمينية أيما انزعاج لما يمثله تضامنهم مع الفلسطينيين وكشف ممارسات جيش الاحتلال وعربدة المستوطنين من فضائح في الأوساط الغربية تعمّق أكثر وأكثر انحدار صورة إسرائيل في الغرب.

وجود أمثال هؤلاء المتضامنين الأجانب حاليا في الضفة الغربية بات اليوم ملحا أكثر من أي وقت مضى، خاصة بعد مضي الحكومة الفاشية قدما في الضم التدريجي والمفضوح للضفة الغربية مع نقل شؤونها من الحكم العسكري إلى الشؤون المدنية، وارتفاع وتيرة الاعتداءات بالتوازي مع حمى اقتراب موعد الانتخابات وما تفرضه من مزايدات شتى.

وتزداد أهمية وجود هؤلاء المتضامنين الأجانب، من غربيين ونشطاء سلام إسرائيليين، بالنظر إلى التقاعس والفراغ الذي تركه الغياب الغربي الرسمي عن رصد ما يجري من انتهاكات في الضفة الغربية المحتلة. طبعا، لا أحد بإمكانه الآن الدخول إلى قطاع غزة لمعاينة الوضع الكارثي هناك، فقد منع حتى الأمين العام للأمم المتحدة من ذلك، لكن الوضع كان مختلفا في الضفة إلى حد ما. كنا نتابع بين فترة وأخرى زيارات لسفراء وقناصل أوروبيين بالدرجة الأولى، سواء المقيمين في رام الله أو تل أبيب، للحديث مع الأهالي أو زيارة بعض القرى والبيوت التي تتعرض إلى هجمات جيش الاحتلال والمستوطنين لكن شيئا من ذلك لم يعد يحدث (قام بعضهم أمس بتدارك ذلك في النهاية).

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)