f 𝕏 W
جمعية المرأة العاملة تنفذ سلسلة من اللقاءات التفاعلية للنساء في ارتاح جنوب طولكرم

راية اف ام

سياسة منذ 34 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جمعية المرأة العاملة تنفذ سلسلة من اللقاءات التفاعلية للنساء في ارتاح جنوب طولكرم

نفّذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) سلسلة من اللقاءات التفاعلية ضمن مجموعة دعم نفسي للنساء في منطقة ارتاح جنوب طولكرم، بمشاركة 17 سيدة، وذلك من خلال ستة لقاءات متخصصة هدفت إلى تعزيز الصحة النفسية، وبناء الثقة بالنفس، وتوفير مساحة آمنة قائمة على الخصوصية والاحترام والدعم المتبادل. وتناولت اللقاءات مجموعة من المحاور النفسية والاجتماعية المهمة، شملت التعارف وبناء الثقة، وفهم الذات وتقديرها، وإدارة الضغوط النفسية، والتعامل مع الصدمات النفسية، وفهم المشاعر والتعبير عنها، إضافة إل..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية سلسلة لقاءات تفاعلية في ارتاح جنوب طولكرم استهدفت 17 سيدة بهدف تعزيز الصحة النفسية وبناء الثقة بالنفس. تناولت اللقاءات محاور نفسية واجتماعية متنوعة، بما في ذلك إدارة الضغوط والصدمات النفسية والعنف الأسري، ووفرت مساحة آمنة للتعبير عن الذات والدعم المتبادل. ساهمت هذه الجلسات في تمكين النساء من فهم مشاعرهن واحتياجاتهن، وتزويدهن بأدوات عملية للتعامل مع الضغوط اليومية وتعزيز الرعاية الذاتية.
📌 أبرز النقاط

نفّذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) سلسلة من اللقاءات التفاعلية ضمن مجموعة دعم نفسي للنساء في منطقة ارتاح جنوب طولكرم، بمشاركة 17 سيدة، وذلك من خلال ستة لقاءات متخصصة هدفت إلى تعزيز الصحة النفسية، وبناء الثقة بالنفس، وتوفير مساحة آمنة قائمة على الخصوصية والاحترام والدعم المتبادل.

وتناولت اللقاءات مجموعة من المحاور النفسية والاجتماعية المهمة، شملت التعارف وبناء الثقة، وفهم الذات وتقديرها، وإدارة الضغوط النفسية، والتعامل مع الصدمات النفسية، وفهم المشاعر والتعبير عنها، إضافة إلى قضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي والعنف الأسري، ومفاهيم الرعاية الذاتية وأهميتها في تعزيز الصحة النفسية والرفاه.

وساهمت الأنشطة التفاعلية التي تخللت اللقاءات في تمكين المشاركات من فهم ذواتهن ومشاعرهن بصورة أعمق، والتعبير عن احتياجاتهن وتجاربهن الحياتية بحرية وأمان، لا سيما النساء اللواتي واجهن صعوبة في التعبير عن مشاعرهن أو لم يدركن سابقاً أهمية الإفصاح عن الضغوط النفسية التي يمررن بها.

كما ساعدت الجلسات المتخصصة في إدارة الضغوط والصدمات النفسية المشاركات على التعرف إلى آثار التراكم النفسي وانعكاساته على حياتهن اليومية، وأبرزت أهمية الحديث والمشاركة وطلب الدعم كوسائل فعّالة للتخفيف من الأعباء النفسية، وفهم الاحتياجات النفسية قبل تفاقمها.

وشكّلت المجموعة مساحة داعمة للتضامن والتواصل الإيجابي بين النساء، الأمر الذي أسهم في الحد من مشاعر العزلة والوحدة، وعزّز الشعور بالانتماء والدعم المتبادل، إلى جانب تزويد المشاركات بأدوات عملية تساعدهن على التعامل مع الضغوط اليومية، وتعزيز ممارسات الرعاية الذاتية، وتشجيعهن على طلب المساندة عند الحاجة.

وفي هذا السياق، قالت إحدى المشاركات: "كنت أظن أن الصمت والتحمّل دليل على القوة، لكنني أدركت أن الحديث عمّا يؤلمني هو أيضاً شكل من أشكال القوة، وأن التعبير عن النفس خطوة أساسية نحو التعافي ومساعدة الذات."

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)