تشهد ولاية فلوريدا واحدة من أبرز ساحات الصراع المتصاعد داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي بشأن العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي ونفوذ جماعات الضغط المؤيدة لها، مع دخول عدد من المرشحين التقدميين سباقات انتخابية ضد شخصيات ديمقراطية بارزة تتبنى مواقف داعمة لإسرائيل وتحظى بإسناد من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك".
ولا تقتصر هذه المواجهة على السياسة الخارجية، إذ يحاول المرشحون التقدميون تحويل المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل إلى ملف انتخابي داخلي، وربط الإنفاق الخارجي بأزمات اقتصادية يواجهها الأمريكيون، من ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن إلى تراجع برامج الرعاية الصحية والنقل العام.
أوليفر لاركن في مواجهة جاريد موسكوفيتز أخبار ذات صلة نفوذ الاحتلال يشعل انقساما داخل اليمين الأمريكي غزة في سباق الانتخابات الأمريكية.. "أيباك" تضخ الملايين
في الدائرة الانتخابية الخامسة والعشرين بفلوريدا، يخوض النقابي أوليفر لاركن، العضو في "الاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين"، مواجهة مع النائب الديمقراطي جاريد موسكوفيتز، الذي يعد من أبرز المدافعين عن الاحتلال الإسرائيلي في مجلس النواب.
ويحظى موسكوفيتز بدعم "أيباك"، ويعارض فرض شروط على المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، كما يرفض حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي إس". وسبق له أن قاد جهودا في الكونغرس لانتقاد الأمم المتحدة بسبب ما وصفه بانحيازها ضد إسرائيل.
في المقابل، يتبنى لاركن موقفا مناهضا للصهيونية، ويدعو إلى وقف الحرب على قطاع غزة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، والاعتراف بحق الفلسطينيين في العودة، فضلا عن وقف المساعدات العسكرية الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي.
💬 التعليقات (0)