قالت محامية سابقة في وزارة العدل الأمريكية، يوم الأربعاء، إن تحقيقات إدارة الرئيس دونالد ترامب مع جامعات أمريكية بشأن اتهامات بمعاداة السامية افتقرت إلى الأدلة وكانت لها نتائج محددة مسبقاً.
وقال محامو هالي فان إيريم، وهي محامية سابقة في قسم الحقوق المدنية بوزارة العدل، في شكوى إن التحقيقات التي أجرتها لجنة عمل تابعة لإدارة ترامب بشأن معاداة السامية "اتسمت بمخالفات إجرائية غير عادية، ونتائج محددة مسبقا ًدون دعم واقعي أو قانوني.
وشددت على أن التحقيقيات تجاهلت، المتطلبات القانونية المحددة وحقوق حرية التعبير.
وجاء في الشكوى أن فان إيريم وآخرين اقترحوا أيضا فتح تحقيقات بشأن ما أثير عن تعرض طلاب مسلمين للتحيز في الجامعات، لكن هذه المقترحات "لم يتم متابعتها من قبل القيادة".
واستهدف ترامب عددا من الجامعات بفتح تحقيقات وهددها بتعليق التمويل الاتحادي بسبب الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين ضد الهجوم الإسرائيلي على غزة. وتتهم إدارة ترامب المتظاهرين بمعاداة السامية ودعم التطرف.
ويقول متظاهرون، بمن فيهم بعض الجماعات اليهودية، إن معارضة احتلال "إسرائيل" للأراضي الفلسطينية والحرب على غزة ليست معاداة للسامية، ولا ينبغي مساواة الدفاع عن الحقوق الفلسطينية بدعم التطرف.
💬 التعليقات (0)