لم يتوقف الدمار على المنازل وإنما شمل الجسور وشبكات المياه والبنى التحتية والحيوية، بل ووصل أيضا إلى الغطاء النباتي.
ووصفت منظمة العفو الدولية عمليات التدمير في جنوب لبنان بأنها تدمير متعمد ينبغي التحقيق فيه كجرائم حرب.
وبذلك لم يعد السؤال كم منزلا وكم بلدة دمرت إسرائيل؟ وإنما هل أصبح الجنوب اللبناني صالحا للعيش؟ وهل تسعى إسرائيل إلى تحويل الجنوب إلى بيئة غير قابلة لإعادة الإعمار أو العيش؟
💬 التعليقات (0)