واندلع الحريق في الغابات وسرعان ما اتسعت رقعته بسبب الجفاف والظروف المناخية وصعوبة التضاريس، ما جعل عمليات الإخماد البرية بالغة التعقيد.
حالة الطوارئ التي فرضتها السلطات لحماية الأهالي غيّرت أسلوب حياتهم، فبدلا من الانشغال بأعمالهم بادروا لمساعدة فرق الإطفاء، ومع استمرار الأزمة وقلة الإمكانيات تزايدت جهود سكان القرى المحيطة لتقديم يد العون.
ورجال الإطفاء يواجهون النار وسط شكاوى من نقص الإمكانيات فأسطول طائرات الحرائق لا يتجاوز 8 طائرات قادمة من هولندا وألمانيا والنرويج والسويد.
💬 التعليقات (0)