f 𝕏 W
من هي إيفون عبد الباقي؟ دبلوماسية من أصول لبنانية تنافس على قيادة الأمم المتحدة

جريدة القدس

سياسة منذ 16 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من هي إيفون عبد الباقي؟ دبلوماسية من أصول لبنانية تنافس على قيادة الأمم المتحدة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انضمت الدبلوماسية الإكوادورية ذات الأصول اللبنانية، إيفون عبد الباقي، رسمياً إلى قائمة المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. تتمتع عبد الباقي بمسيرة دبلوماسية وسياسية حافلة، حيث شغلت مناصب رفيعة كسفيرة ووزيرة، كما ترأست برلمان دول الأنديز. يعزز ترشيحها الحضور النسائي والعربي في السباق نحو قيادة المنظمة الدولية.
📌 أبرز النقاط

أعلنت رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً انضمام الدبلوماسية الإكوادورية، إيفون عبد الباقي، إلى قائمة المرشحين المتنافسين على منصب الأمين العام للمنظمة الدولية. وتأتي هذه الخطوة لتعزز الحضور النسائي والعربي في السباق نحو أرفع منصب دبلوماسي عالمي، خلفاً للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش.

تعود جذور إيفون عبد الباقي إلى لبنان، حيث وُلدت في مدينة غواياكيل الإكوادورية عام 1951 لأبوين مهاجرين من بلاد الأرز. وقد ارتبطت حياتها بالشرق الأوسط بشكل وثيق، إذ تزوجت في سن مبكرة وانتقلت للعيش في لبنان، حيث شهدت فصولاً من الحرب الأهلية قبل أن تغادر لمتابعة دراستها في باريس.

بدأت مسيرة عبد الباقي المهنية في السلك الدبلوماسي مطلع الثمانينيات، حين عُينت قنصلاً للإكوادور في العاصمة اللبنانية بيروت. وتدرجت لاحقاً في مناصب دبلوماسية رفيعة، شملت العمل كقنصل فخري في الولايات المتحدة، مما أكسبها خبرة واسعة في التعامل مع الملفات الدولية المعقدة.

في عام 2002، خاضت عبد الباقي تجربة سياسية داخلية في الإكوادور بترشحها لمنصب رئاسة الجمهورية عن حزب 'ميتا'. ورغم عدم فوزها بالمنصب، إلا أن حضورها السياسي القوي دفع الرئيس المنتخب آنذاك لتعيينها وزيرة للتجارة الخارجية، لتكون أول امرأة تتقلد هذه الحقيبة في تاريخ البلاد.

واصلت الدبلوماسية الطموحة صعودها السياسي بالفوز بمقعد في برلمان دول الأنديز عام 2006، حيث حظيت بإجماع الوفود لانتخابها رئيسة للبرلمان. هذا الدور الإقليمي عزز من مكانتها كشخصية قيادية قادرة على بناء التوافقات بين الدول الأعضاء في التكتلات اللاتينية.

شغلت عبد الباقي مناصب سفيرة لبلادها في عواصم كبرى، منها واشنطن وباريس، قبل أن تنهي مهامها الأخيرة في نوفمبر 2024. وقد ساهمت هذه المحطات في بناء شبكة علاقات دولية واسعة، جعلتها مرشحة قوية تحظى بدعم دولي، كان آخره ترشيح مملكة تونغا لها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)