أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، يوم الثلاثاء، أن المجزرة الجديدة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في ميناء غزة تمثل إمعانًا في العدوان وتصعيدًا دمويًا متعمدًا، معتبرة أنها تكشف إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على مواصلة جرائمها وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة باستشهاد 6 مواطنين، بينهم طفل، وإصابة 14 آخرين، مساء الثلاثاء، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية واستهدفت مقهى داخل ميناء غزة غربي المدينة.
حركة حماس: المجزرة المروعة تمثل استهتارا من الحكومة الإسرائيلية بكل دعوات وقف إطلاق النار pic.twitter.com/Yq5EIeXilh
وقالت الحركة، في تصريح صحفي صادر عنها، إن نتنياهو يسعى من خلال هذه الجرائم إلى تقويض الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والمضي في تنفيذ الاتفاق.
وأضافت أن توقيت الجريمة، الذي جاء عقب لقاءات القاهرة الأخيرة والجهود التي يبذلها الوسطاء، يؤكد تعمد نتنياهو إفشال مسار التفاوض ونسف المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى دفع تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب واتفاق شرم الشيخ إلى الأمام.
واعتبرت أن استهداف المدنيين يمثل تحديًا صارخًا للجهود المبذولة لوقف التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وضربًا عرض الحائط بالمساعي الرامية إلى تثبيت التهدئة وتنفيذ ما تم التوافق عليه.
💬 التعليقات (0)