f 𝕏 W
أمراض القلب والأوعية الدموية في العالم العربي.. قصة اتجاهين

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمراض القلب والأوعية الدموية في العالم العربي.. قصة اتجاهين

يكشف المقال تصاعد عبء أمراض القلب في العالم العربي رغم تحسن ضغط الدم والكوليسترول ونسب التدخين، إذ تهدد السمنة والسكري والشيخوخة هذه المكاسب، ما يجعل الوقاية وتوسيع الرعاية الصحية ضرورة ملحة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة عالمياً، حيث تضاعفت أعداد المصابين بها عالمياً منذ عام 1990 لتصل إلى 626 مليون حالة في 2023، مع ارتفاع الوفيات المرتبطة بها. وتشير دراسة عبء المرض العالمي 2023 إلى أن 79.6% من عبء هذه الأمراض عالمياً يعود لعوامل خطر قابلة للتعديل مثل ارتفاع ضغط الدم، المخاطر الغذائية، وتلوث الهواء. ويواجه العالم العربي هذا الاتجاه العالمي، بل ويتجاوز في بعض جوانبه المتوسط العالمي.
📌 أبرز النقاط

أستاذ في معهد القياسات الصحية والتقييم بجامعة واشنطن.

تعد أمراض القلب والأوعية الدموية (CVD) السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم، وقدرت دراسة عبء المرض العالمي 2023 (GBD 2023) عدد حالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على مستوى العالم في عام 2023 بنحو 626 مليون حالة، أي ما يقارب ضعف العدد المسجل في عام 1990 والبالغ 311 مليون حالة.

وذلك مع ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية على مستوى العالم من 13.1 مليون إلى 19.1 مليون خلال الفترة نفسها، حيث تتسبب أمراض القلب والأوعية الدموية حاليا في وفاة واحدة من كل ثلاث وفيات في جميع أنحاء العالم، ويرجع ذلك في الغالب إلى مرض القلب الإقفاري والسكتة الدماغية.

والجدير بالذكر أنه على الرغم من ارتفاع العدد المطلق للوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، فإن تحليلات عوامل الخطر في تقرير (GBD 2023) تعزو 79.6% من عبء أمراض القلب والأوعية الدموية عالميا إلى عوامل خطر قابلة للتعديل، وفي مقدمتها ارتفاع ضغط الدم الانقباضي، والمخاطر الغذائية، وارتفاع الكوليسترول الضار (LDL)، وتلوث الهواء.

وقد زاد التعرض المتزايد لارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وارتفاع مستوى الغلوكوز في البلازما أثناء الصيام، وقلة النشاط البدني من هذا العبء، حتى مع قيام انخفاض استهلاك التبغ بتعويض جزء من هذه الزيادة، مما يؤكد أن معظم هذا العبء لا يزال قابلا للتعامل الوقائي لتفاديه، وليس أمرا حتميا.

وهذا النمط العالمي ليس مجرد فكرة مجردة بالنسبة للعالم العربي، بل هو الواقع الحالي للمنطقة، ومن نواحي عديدة فإن مساره أسوأ من المتوسط العالمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)