f 𝕏 W
ما الذي يدور في ولاية النيل الأزرق السودانية ومن يسيطر على ماذا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما الذي يدور في ولاية النيل الأزرق السودانية ومن يسيطر على ماذا؟

يرى خبير عسكري أن "تسخين" جبهة النيل الأزرق تتقاطع فيه أجندات محلية وإقليمية، حيث تسعى "الدعم السريع" لتعطيل تقدم الجيش السوداني في إقليمي كردفان ودارفور غربا وتحسين موقفها في أي تسوية محتملة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد إقليم النيل الأزرق السوداني تجدد الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال من جهة أخرى، في منطقتي قيسان والكرمك الاستراتيجيتين. أدت هذه المعارك إلى موجة نزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية، فيما تتواصل السيطرة المتبادلة على مدينة الكرمك ذات الأهمية العسكرية والاقتصادية.
📌 أبرز النقاط

الخرطوم- بعد فترة قصيرة من الهدوء في الجبهة الجنوبية الشرقية للسودان، احتدم القتال بين الجيش من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال من جهة أخرى، في منطقتي قيسان والكرمك بإقليم النيل الأزرق المتاخم للحدود الإثيوبية، ورافقت ذلك موجة من النزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية.

وتمثل قيسان والكرمك ثقلا إستراتيجيا وعسكريا واقتصاديا بارزا في مجريات النزاع؛ باعتبارهما شريان الجبهة الجنوبية الشرقية لإقليم النيل الأزرق، وامتداده الحدودي مع إثيوبيا.

وتبعد الكرمك نحو 136 كيلومترا عن الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، و99 كيلومترا عن مدينة أصوصا الإثيوبية، مما يجعلها نقطة ذات أهمية عسكرية ولوجستية ومعبرا رئيسيا لخطوط الإمداد.

كما تعد المدينتان مركزين للتجارة الحدودية وتبادل البضائع بين السودان وإثيوبيا، فيما تزخر المنطقة بموارد زراعية وغابية ضمن حزام السافانا الغنية، إلى جانب ثروات معدنية، أبرزها الكروم والذهب.

وفي 8 يوليو/تموز الماضي، استعاد الجيش السوداني السيطرة على الكرمك من تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال، التي سيطر عليها في مارس/آذار الماضي عقب هجوم اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بانطلاقه من أراضيها.

والأربعاء الماضي، شنت قوات التحالف هجوما عنيفا على الكرمك بمساندة مسيّرات، وانتشرت في رئاسة المحافظة بالمدينة، بينما أعاد الجيش تموضعه في خارجها، حسب حكومة المحافظة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)