قد يبدو سقوط الهاتف من ارتفاع بسيط أمرًا عاديًا، خصوصًا إذا كان مزودًا بغطاء حماية. لكن الهاتف قد يتعرض لأضرار خطيرة حتى عند سقوطه من ارتفاع لا يتجاوز مترًا، بينما قد ينجو هاتف آخر من سقوط أعلى بكثير دون أضرار كبيرة.
ولا يتعلق الأمر بالارتفاع وحده. فسطح السقوط، وزاوية اصطدام الهاتف به، والجزء الذي يصطدم بالأرض أولًا، وتصميم الهاتف وغطاؤه، كلها عوامل يمكن أن تحدد ما إذا كان الهاتف سينجو من السقوط أو سيتحطم.
لا يمكن تحديد ارتفاع معين والقول إنه النقطة التي يتحطم عندها أي هاتف، لأن الهواتف تختلف في تصميمها ومواد تصنيعها وطبقة الحماية المستخدمة في شاشاتها، بحسب تقارير ومصادر اطلعت عليها “العربية Business”.
وتوضح شركة “كورنينغ” (Corning)، المطورة لزجاج “Gorilla Glass” المستخدم في العديد من الهواتف الذكية، أن اختبارات مختبرية على Gorilla Glass 6 أظهرت قدرته على تحمل سقوط من ارتفاع يصل إلى 1.6 متر على أسطح صلبة وخشنة.
لكن هذه النتيجة تخص نوعًا محددًا من زجاج الحماية، ولا تعني أن أي هاتف مزود به سيظل سليمًا بالضرورة بعد السقوط من الارتفاع نفسه.
والأهم أن اختبارات “كورنينغ” لا تركز على ارتفاع السقوط فقط، إذ تختبر الشركة الزجاج في ظروف تحاكي مواقف الحياة اليومية، مثل السقوط على الأسطح الخشنة.
💬 التعليقات (0)