f 𝕏 W
سمحان : الشباب في طليعة المواجهة ضد التغير المناخي والاحتلال يفاقم الكوارث البيئية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 21 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سمحان : الشباب في طليعة المواجهة ضد التغير المناخي والاحتلال يفاقم الكوارث البيئية

 أكد رئيس سلطة جودة البيئة المهندس زغلول سمحان، أن الشباب الفلسطيني باتوا في صلب المواجهة ضد تداعيات التغير المناخي وقوة دافعة للتغيير، مشددا على أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس سلطة جودة البيئة، المهندس زغلول سمحان، خلال افتتاحه مؤتمر الشباب المحلي لتغير المناخ في فلسطين، أن الشباب الفلسطيني يلعب دوراً محورياً في مواجهة تداعيات التغير المناخي، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يفاقم الكوارث البيئية ويعيق تحقيق العدالة المناخية والتنمية المستدامة. وأشار سمحان إلى أن الأوضاع في غزة خلفت كارثة بيئية وإنسانية تتطلب جهوداً وطنية وشبابية لإعادة الإعمار واستعادة التوازن البيئي، مؤكداً التزام فلسطين بالعمل المناخي الدولي وضرورة توفير التمويل ونقل التكنولوجيا. ودعا المشاركين إلى تحويل مخرجات المؤتمر إلى سياسات ومبادرات عملية في مجالات الطاقة المتجددة والزراعة الذكية وإدارة النفايات.
📌 أبرز النقاط

أكد رئيس سلطة جودة البيئة المهندس زغلول سمحان، أن الشباب الفلسطيني باتوا في صلب المواجهة ضد تداعيات التغير المناخي وقوة دافعة للتغيير، مشددا على أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق العدالة المناخية والتنمية المستدامة عبر سيطرته على الموارد واستنزافها وفرض الحصار والابتزاز المالي.

جاء ذلك خلال افتتاحه، أعمال النسخة الرابعة من "مؤتمر الشباب المحلي لتغير المناخ في فلسطين"، الذي تستضيفه الجامعة العربية الأمريكية، بحضور نائب رئيس الجامعة لحرم رام الله د. محمد آسيا، ورئيس شبكة الأصوات الخضراء للشباب العربي م. لؤي الاطرش، إلى جانب حشد من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص، وبمشاركة واسعة من الشابات والشبان في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبين سمحان العمل المناخي في فلسطين يتقاطع مع البعد البيئي للتغير المناخي، والتحديات التنموية الناتجة عن ممارسات الاحتلال وسياساته الاستعمارية من مصادرة للأراضي ومنع البناء وتقييد الحركة، إضافة إلى استنهاض الطاقات الشبابية كركيزة أساسية لبناء الحلول والمبادرات المناخية.

وأشار إلى أن جرائم الاحتلال وحرب الإبادة والدمار الشامل التي طالت قطاع غزة خلفت كارثة إنسانية وبيئية غير مسبوقة استهدفت الإنسان والموارد الطبيعية ومقومات الحياة، مؤكدا أن إعادة الإعمار والإغاثة تتطلبان حشد كافة الجهود الوطنية والشبابية لبعث الأمل واستعادة التوازن البيئي.

وأضاف أن مواجهة التحديات السياسية والميدانية لا تلغي التزام دولة فلسطين بالعمل المناخي الدولي وفق مبدأ "المسؤولية المشتركة والمتباينة"، مشددا على ضرورة توفير التمويل الدولي الكافي ونقل التكنولوجيا لدعم برامج التكيف وتخفيف الآثار، لا سيما للفئات الأكثر هشاشة.

ودعا المشاركين إلى تحويل مخرجات المؤتمر إلى سياسات عملية ومبادرات ريادية في مجالات الطاقة المتجددة، والزراعة الذكية، وإدارة النفايات والتدوير، مؤكدًا أن سلطة جودة البيئة ماضية في بناء شراكة استراتيجية وتكاملية مع القطاعين الخاص والأهلي لتعزيز الحضور الفلسطيني والمرافعة عن الحقوق البيئية والوطنية في المحافل الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)