f 𝕏 W
هل يمكن أن تبدأ الجامعة من خيمة؟.. "التوجيهي" يفتح لطلبة غزة باب المستقبل

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يمكن أن تبدأ الجامعة من خيمة؟.. "التوجيهي" يفتح لطلبة غزة باب المستقبل

ثلاثة أعوام بلا مدرسة، وخيمة قد تصبح غرفة دراسة، وإنترنت متقطع قد يفصل الطالب عن امتحانه. هكذا يصل آلاف طلبة غزة إلى "التوجيهي"، حاملين ورقة امتحان أكبر من مجرد درجات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يخوض آلاف طلاب الثانوية العامة في غزة امتحانات "التوجيهي" في ظروف استثنائية، حيث تجرى الاختبارات وسط مبانٍ مدمرة وخيام نزوح بعد انقطاع طويل عن التعليم النظامي. تأتي هذه الامتحانات، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، لتمكين الطلاب من استئناف مسارهم التعليمي والجامعي بعد سنوات من اضطراب التعليم والنزوح بسبب الحرب. وتشير بيانات اليونيسيف إلى تضرر واسع في المباني المدرسية وحرمان مئات الآلاف من الأطفال من التعليم الحضوري.
📌 أبرز النقاط

منذ 15 أغسطس/آب يجلس آلاف طلاب الثانوية العامة في غزة لامتحانات "التوجيهي" وسط مبانٍ مدرسية مدمرة وخيام نزوح مكتظة، بعد أعوام من الانقطاع عن التعليم النظامي.

امتحانهم اليوم لا يقيس تحصيلهم الدراسي فقط، بل قدرتهم على تثبيت مسار تعليمي تعطّل مرارا تحت وطأة الحرب والنزوح وفقدان أساسيات الحياة.

تجري الدورة الثانية لامتحانات الثانوية العامة وفق البرنامج الذي أعلنته وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، مع ترتيبات خاصة في غزة لتمكين نحو 9 آلاف طالب من أداء الامتحانات وجاهيا، بعد دورة إلكترونية استثنائية في يونيو/حزيران الماضي.

تقول الوزارة إن 36 ألفا و825 طالبا وطالبة من غزة تقدموا لامتحان الثانوية العامة عام 2026، ضمن أكثر من 95 ألفا تمكنوا من أداء الامتحان خلال السنوات الثلاث الأخيرة، في محاولة لربط جيل كامل بمساره الدراسي والجامعي بعد سنوات من اضطراب التعليم والنزوح.

بالنسبة إلى كثيرين، تمثل هذه الدورة أول مرة منذ نحو 3 أعوام يجلسون داخل قاعة امتحان رسمية، بعد أن تحولت المدرسة إلى مبنى متضرر أو مركز إيواء، وتحولت الدراسة إلى رحلة يومية للبحث عن مكان آمن وكهرباء واتصال بالإنترنت.

وتشير بيانات اليونيسيف إلى أن نحو 658 ألف طفل بين 4 و17 عاما حُرموا من التعليم الحضوري النظامي لنحو 3 أعوام، وأن قرابة 98% من المباني المدرسية في القطاع تعرضت لأضرار، ويحتاج أكثر من 93% منها إلى إعادة بناء كاملة أو تأهيل كبير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)