تستحوذ 5 شركات على الجزء الأكبر من ميزانية وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، وذلك من خلال تزويدها بالأنظمة العسكرية والتقنيات المتقدمة، والتي كان آخرها عقد بـ 23 مليار دولار لتوريد صواريخ "توماهوك" الاعتراضية.
ووفق شاشة تفاعلية قدمها صهيب الملكاوي على شاشة الجزيرة، فقد رسخت هذه الشركات مواقعها في صدارة سوق الصناعات الدفاعية على مستوى العالم، وهي على النحو التالي:
وأمس الاثنين، قال البنتاغون إنه أبرم عقدا بقيمة 23 مليار دولار مع شركة رايثيون الأمريكية لتسريع إنتاج صواريخ توماهوك. وأوضحت أن عقد إنتاج صواريخ توماهوك يزيد قدرة الوزارة على تجهيز مختلف فروع الجيش، ويضمن تفوقا قتاليا دائما للقوات الأميركية.
ويوفر هذا العقد بسرعة القدرات اللازمة لمواجهة التهديدات الحديثة، وفق البنتاغون، الذي قال إنه دعا شركات صناعة الأسلحة إلى توسيع إنتاج الذخائر.
وترسل الولايات المتحدة شحنات كبيرة من الأسلحة لحلفائها، كما تستخدم الذخائر في الحرب مع إيران، مما أثار مخاوف بشأن مخزونات الدفاع الجوي والأسلحة الموجهة بدقة.
وقال هونغ كاو، القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي، في بيان "تستخدم الوزارة كل الأدوات المتاحة لتلبية متطلبات العمليات الحالية عبر العمل عن كثب مع الصناعة لتوسيع قدرة قاعدة صناعة الذخائر" لكنه لم يكشف عن تفاصيل مقدار الزيادة في إنتاج صواريخ توماهوك أو مدة العقد.
💬 التعليقات (0)