f 𝕏 W
تحذير من كارثة عطش وتلوث وانهيار خدمات المياه والصرف الصحي في غزة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذير من كارثة عطش وتلوث وانهيار خدمات المياه والصرف الصحي في غزة

المركز الفلسطيني للإعلام حذّر نائب رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة علاء الدين البطة، اليوم الثلاثاء، من كارثة صحية وبيئية وشيكة تهدد سكان القطاع، جراء شح مياه الشرب وطفح مياه الصرف الصحي، في ظل استمرار منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الوقود وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المولدات. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده البطة، الذي يشغل أيضًا منصب […]

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر نائب رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة، علاء الدين البطة، من كارثة صحية وبيئية وشيكة في القطاع بسبب نقص مياه الشرب وطفح مياه الصرف الصحي. وأشار إلى أن منع إدخال الوقود وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المولدات يعرقل جهود البلديات في صيانة شبكات المياه والصرف الصحي وإزالة النفايات. ويواجه أكثر من مليوني فلسطيني نقصًا حادًا في المياه، مما ينذر بخطر "عطش جماعي" مع ارتفاع درجات الحرارة وتدهور الخدمات الأساسية منذ بدء الحرب.
📌 أبرز النقاط

حذّر نائب رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة علاء الدين البطة، اليوم الثلاثاء، من كارثة صحية وبيئية وشيكة تهدد سكان القطاع، جراء شح مياه الشرب وطفح مياه الصرف الصحي، في ظل استمرار منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الوقود وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المولدات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده البطة، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس بلدية خان يونس، جنوبي قطاع غزة، محذرًا من تداعيات النقص الحاد في المياه وتدهور الخدمات الأساسية.

وأكد البطة أن أكثر من مليوني فلسطيني يواجهون شحًا حادًا في مياه الشرب والاستخدام المنزلي، محذرًا من خطر “عطش جماعي” يتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وتدهور المنظومة الصحية منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأوضح أن طواقم البلديات تواصل، منذ بدء الحرب، جهودها لإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي وفتح الطرق وإزالة النفايات والركام، إلا أن نقص المعدات والوقود وقطع الغيار يعرقل قدرتها على الاستمرار في أداء مهامها.

وأشار إلى أن عشرات المولدات الكهربائية التي تشغل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي تواجه خطر التوقف، نتيجة الشح الحاد في الوقود اللازم لتشغيلها.

وبيّن أن البلديات لم تستقبل أي كميات من السولار المخصص لإزالة الركام منذ آذار/مارس الماضي، بعدما كانت تدخل كميات محدودة جدًا لاستخدامها في إزالة الركام وفتح الشوارع وتسويتها بدعم من مؤسسات دولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)