أدانت "حركة المجاهدين الفلسطينية" و"لجان المقاومة في فلسطين"، يوم الثلاثاء، الجريمة الإسرائيلية التي استهدفت مقهى في ميناء مدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد 6 مواطنين بينهم طفل وإصابة 10 آخرين.
وأكدت حركة المجاهدين في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" أن استهداف المدنيين جريمة حرب تضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق شعبنا.
وقالت إن "إصرار الاحتلال على مواصلة جرائمه بحق أبناء شعبنا، واستهداف المدنيين والأماكن العامة، يؤكد مضيّه في حرب الإبادة الجماعية، ويعكس في الوقت ذاته توظيفاً متعمداً لدماء شعبنا في إطار الحسابات السياسية الداخلية لارضاء اليمين الفاشي المتطرف".
وأضافت الحركة أن تصعيد الاحتلال لجرائمه في ظل الجهود الدبلوماسية ومساعي الوسطاء للتوصل إلى وقف للعدوان يمثل ضرباً متعمداً لهذه الجهود ونسفاً لمساعي التهدئة، ويؤكد أن الاحتلال لا يبدي أي اكتراث بالمساعي السياسية .
وطالبت المجتمع الدولي والدول الضامنة والوسطاء بتحمل مسؤولياتهم، من خلال خطوات عملية وفعلية للجم الاحتلال ووقف جرائمه بحق المدنيين ووقف حرب الإبادة بحق شعبنا.
من جهتها قالت "لجان المقاومة في فلسطين" إن جريمة الاحتلال تأتي في سياق مواصلة حرب الإبادة الجماعية والعدوان المتواصل على شعبنا، واستهداف المدنيين الآمنين ومراكز الإيواء والأحياء السكنية، بما يكشف مجدداً نوايا قادة الكيان الصهيوني المجرمين في إفشال جهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وتخريب كافة الجهود المبذولة لإنهاء الحرب والعدوان المستمر على أبناء شعبنا في قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)