رفضت اللجنة الشعبية في مدينة رهط بالنقب، جنوبي البلاد، إقامة ما تُسمى "دار المعرفة اليهودية – الإسلامية"، معتبرة أن المشروع بصيغته الحالية لا يستند إلى توافق مجتمعي ولا يعبّر عن إرادة أهالي المدينة.
وقالت اللجنة الشعبية، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، إنها تؤمن بالحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب، لكنها ترفض استغلال عناوين الحوار والتعايش لتمرير مشاريع ذات أبعاد سياسية أو أيديولوجية، أو تقديمها باعتبارها ممثلة للمجتمع العربي في رهط.
وأكدت أن رهط مدينة عربية، وأهلها ومؤسساتها هم أصحاب القرار فيما يُقام على أرضها، مطالبة الجهات المنظمة بإلغاء النشاط. إقرأ أيضاً الاحتلال يبدأ تحريش أراضٍ في قرى النقع بالنقب
وطالبت بعدم استخدام اسم رهط أو مؤسساتها في الترويج للمشروع من دون موافقة واضحة من الجهات المحلية والمجتمعية.
وفي موقف بلدي متصل، أكد نائب رئيس بلدية رهط ومسؤول ملف الشؤون الدينية، هاشم أبو زايد، عدم موافقته على إقامة النشاط بصيغته الحالية.
وأوضح أبو زايد أن النشاط لم يجرِ بشأنه تنسيق مسبق مع السلطة المحلية، ولم تحصل الجهات المنظمة، وفق موقفه، على الموافقات أو التراخيص اللازمة.
💬 التعليقات (0)