f 𝕏 W
إيران: أجبرنا واشنطن على قبول شروطنا والملاحة بهرمز رهينة برفع الحصار

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران: أجبرنا واشنطن على قبول شروطنا والملاحة بهرمز رهينة برفع الحصار

أكدت الخارجية الإيرانية انتصارها ميدانيا ودبلوماسيا، مشددة على فرض شروطها في مذكرة التفاهم مع واشنطن، فيما ربط البرلمان فتح مضيق هرمز بإنهاء الحصار البحري والعمليات العسكرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية تحقيق انتصار دبلوماسي وعسكري، مؤكدة أن القوة العسكرية كانت حاسمة في فرض شروطها على الولايات المتحدة وتوقيع مذكرة تفاهم. وصرح وزير الخارجية الإيراني بأن المذكرة تضمنت بنوداً لصالح إيران مقابل بند واحد للولايات المتحدة، مشيراً إلى جهود إسرائيلية لإفشالها. وأكد أن المواجهة العسكرية أدت إلى استجداء واشنطن للتفاوض وفق الشروط الإيرانية، وأن هذا الانتصار هو للشعب الإيراني بأكمله نتيجة لمقاومته.
📌 أبرز النقاط

أكدت الخارجية الإيرانية تحقيق انتصار واسع على الصعيدين الميداني والدبلوماسي، مشددة على أن القوة العسكرية الإيرانية كانت العامل الحاسم في فرض الشروط وتوقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.

وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن تضمنت 13 بندا لصالح إيران مقابل بند واحد فقط لصالح الطرف الأمريكي، لافتا إلى أن إسرائيل بذلت جهودا مكثفة لإفشال المذكرة ومنع تنفيذها.

وأضاف، خلال كلمة له في طهران اليوم الثلاثاء، أن المواجهة الإيرانية ضد الجيوش الأمريكية ستظل محفورة في التاريخ بعد فشل واشنطن في تحقيق أهدافها بإخضاع طهران، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية باتت "تستجدي" التفاوض وفق الشروط الإيرانية.

وأوضح وزير الخارجية أن الدبلوماسية والميدان يكملان بعضهما، فالدبلوماسية تتحرك بالاستناد إلى القدرة، بينما تعمل على تثبيت المنجزات التي تتحقق في الميدان.

وأكد أن هذا الانتصار الدبلوماسي لا يُحسب لشخص أو لوزارة الخارجية فحسب، بل هو انتصار للشعب الإيراني بأكمله ونتيجة لمقاومته التي أجبرت العدو على القبول بالمطالب الإيرانية.

كما شدد على وحدة الصف بين القوات المسلحة والدبلوماسيين، مؤكدا أن الجميع يقفون في خندق واحد ويتحركون نحو هدف مقدس مشترك لحماية البلاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)