f 𝕏 W
سوق "هرج".. ملجأ فقراء بغداد ومزاد المصادفات الثمينة

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوق "هرج".. ملجأ فقراء بغداد ومزاد المصادفات الثمينة

بين الملابس المستعملة والتحف والسبح والفضيات، يواصل سوق هرج في بغداد جذب الباحثين عن السعر المناسب والأشياء التي يصعب العثور عليها في مكان آخر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سوق "هرج" في بغداد، الذي يوصف بأنه "سوق كل شيء"، حركة تجارية نشطة تجمع بين البضائع المستعملة والتحف النادرة بأسعار مقبولة. يعتبر السوق ملجأ للباحثين عن احتياجاتهم بأسعار تناسب القدرة الشرائية، ويحتفظ بحضوره رغم انتشار مراكز التسوق الحديثة. ويربط رواده وباعته اسم السوق بالصخب وتداخل الأصوات، ويعمل منذ عام 1985 كموفر أساسي لاحتياجات الناس.
📌 أبرز النقاط

في ممرات تضيق بالمتسوقين والبضائع، تتجاور في سوق "هرج" ببغداد دلال نحاسية وسبح وخواتم فضية مع ملابس وأجهزة وأدوات منزلية مستعملة.

ولا يقصد كثير من زواره المكان بقائمة شراء محددة، فقد يقود البحث عن قميص رخيص إلى مسبحة قديمة، أو يفتح التفاوض على جهاز مستعمل بابا لتحفة نادرة.

لهذا ما زال السوق -الذي يصفه رواده بأنه "سوق كل شيء"- يحتفظ بحضوره في المدينة رغم انتشار مراكز التسوق الحديثة. فهو ملجأ للباحثين عن احتياجاتهم بأسعار مقبولة، كما يقصده آخرون بحثا عن مصادفة ثمينة بين أغراض خرجت من بيوت العاصمة.

ويربط الباعة والرواد اسم السوق بالصخب وتداخل أصوات البائعين والمتسوقين، فيما يشبه حالة "الهرج والمرج" التي ظلت ملازمة للمكان حتى غدت اسمه الذي عُرف به.

منذ عام 1985، يعمل حسن الكناني (أبو علي) في سوق "هرج". وعلى امتداد عقود، شاهد تغيّر البضائع والزبائن والظروف الاقتصادية، لكنه يرى أن وظيفة السوق الأساسية بقيت واحدة: توفير ما يحتاجه الناس بأسعار تناسب قدراتهم الشرائية.

ويصف أبو علي السوق بأنه "منقذ الفقراء من كل النواحي"، مشيرا إلى أن الزبون يمكنه العثور على ملابس مستعملة، بينها قطع من علامات تجارية معروفة، بتكلفة تقل كثيرا عن سعرها في الأسواق التجارية الأخرى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)