f 𝕏 W
من الهامش إلى المركز.. هل تسلل اليمين المتطرف لمؤسسات أوروبا؟

الجزيرة

صحة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الهامش إلى المركز.. هل تسلل اليمين المتطرف لمؤسسات أوروبا؟

من سبتة إلى ستراسبورغ ولندن وبرلين، تكشف صحف بريطانية كيف يتقدم اليمين المتطرف في أوروبا من داخل المؤسسات، عبر قوانين الهجرة ونظريات "الاستبدال" وتحالفات ماغا مع اليمين الألماني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد أوروبا صعوداً لخطاب اليمين المتطرف، حيث تتزايد المطالبات بحماية الحدود وإجراءات مشددة ضد الهجرة، مما يدفع أحزاب الوسط إلى تبني لغة كانت سابقاً حكراً على اليمين المتطرف. وتتسرب هذه الأفكار إلى البرلمان الأوروبي والخطاب السياسي في دول مثل بريطانيا وألمانيا، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاتحاد الأوروبي ومبادئه التأسيسية التي تقوم على رفض التمييز ضد الأقليات.
📌 أبرز النقاط

تصدرت سبتة العناوين العالمية بعد مشاهد عبور عشرات الآلاف من المهاجرين إلى الجيب الإسباني على الساحل الشمالي للمغرب، ومع اتساع التغطية، تحولت الأزمة إلى مدخل أوسع لقراءة ما يجري في أوروبا من صعود في خطاب يربط الهجرة بالسيادة والحدود والهوية، ودفع أحزابا من الوسط إلى استعارة مفردات كانت حتى وقت قريب لصيقة باليمين المتطرف.

وقد دفعت صور العبور -حسب تلغراف- السياسيين الإسبان والأوروبيين إلى سباق في لغة التشدد، من الحديث عن حماية الحدود إلى المطالبة بإجراءات قانونية وحواجز بحرية.

ومن سبتة إلى ستراسبورغ ولندن وبرلين، ترسم قراءات بريطانية صورة ليمين لم يعد يحتاج دائما إلى السلطة المباشرة كي يترك أثره.

ففي البرلمان الأوروبي، يجد اليمين طريقه إلى القانون عبر تحالفات مع يمين الوسط، وفي بريطانيا، تتسرب لغته إلى خطاب المؤامرة حول الهجرة، وفي ألمانيا، يختبر حزب "البديل من أجل ألمانيا" حدود التقارب مع "ماغا" الأمريكية من دون أن يخسر ادعاءه القومي.

وفي مقال رأي بصحيفة غارديان، يرى ألبيرتو أليمانو أن الاتحاد الأوروبي بُني أصلا على وعد مضاد لماضي القارة، وهو ألا تملك أغلبية -مهما كبرت- حق تقرير من ينتمي ومن يُطرد خارج الحماية.

وكان البرلمان الأوروبي -في هذه الرؤية- المكان الذي يُفترض أن يحرس ذلك الوعد عبر ائتلاف تقليدي من يمين الوسط والاشتراكيين والليبراليين والخضر، مع إبقاء "جدار عزل" سياسي في وجه اليمين المتطرف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)