استشهد طفل فلسطيني، ظهر اليوم الخميس، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال انسحابها من مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، عقب اقتحام وعدوان استمر لعدة ساعات؛ تخلله التحقيق ميدانيًا مع عدد من المواطنين.
وأعلنت مصادر طبية في مستشفى نابلس التخصصي استشهاد الطفل يوسف سامح اشتية (15 عاما) من سكان بلدة بيت وزن غربي مدينة نابلس، متأثرا بإصابته الخطيرة برصاص الاحتلال.
وأوضحت مصادر طبية في وقت سابق، أن فتى أصيب بالرصاص الحي في الكتف، أثناء تواجده في بلدة بيت وزن غربي المدينة، ونقل إلى مستشفى نابلس التخصصي بمركبة خاصة. إقرأ أيضاً اعتقالات إسرائيلية تطال 17 فلسطينيا من الضفة الغربية
وبيّن سكان محليون، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي تجاه عدد من المواطنين وطلاب المدارس خلال انسحابها من مدينة نابلس باتجاه حاجز "صرة" العسكري.
واقتحمت قوات الاحتلال، حي رفيديا غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، صباح الخميس، وداهمت عددًا من المحلات التجارية. قبل أن يُحولوا أحد المحال لـ "ثكنة عسكرية" ومركز تحقيق ميداني.
وأفاد مراسل "وكالة سند للأنباء"، بأن قوة عسكرية اقتحمت المدينة من حاجز دير شرف غربًا باتجاه رفيديا، مشيرًا إلى أن جنود الاحتلال داهموا عددًا من المحال التجارية وانتشروا سيرًا على الأقدام في شارع رفيديا الرئيسي.
💬 التعليقات (0)